بخيل و مسكين من لم يأخذ لنفسة من نفسة دقائق معدودة من مجموع 1440 دقيقة فى اليوم و الليلة,للأسف!خلقنا لأجل العبادة و نحن اكثر تقصيرا فيها و لا حول و لا قوة الا باللة العلى العظيم.
قيل ان العبد المؤمن بين مخافتين ,عمر قد مضى لا يدرى ما اللة صانع فية و اجل قد بقى لا يدرى ما اللة قاض فية ,
فليتزود العبد لنفسة من نفسة ,و من دنياة لاخرتة ,
و من الشباب قبل الكبر ,و من الحياة قبل الممات, فو اللة ما بعد الموت مستعتب ,
و ما بعد الدنيا من دار الا الجنة او النار
فلا ينبغى لنا ان نبخل على انفسنا فى اليوم و الليلة بساعة واحدة للة الواحد القهار
نعبدة فيها حق عبادة.