لم يتوقع أحد أن يأتي اليوم الذي يتنازل فيه المخرج د. شريف صبري عن روبي، الفتاة التي اكتشفها في كواليس الوسط الفني قبل أكثر من أربعة سنوات، وقدم لها النجومية على طبق من ذهب بعدما بحثت هي عنها في أدوار صغيرة في بعض الأعمال السينمائية، منها "فيلم ثقافي" ودور صغير أمام كاميرا المخرج العالمي يوسف شاهين في فيلمه "سكوت هنصور".
و المخرج شريف صبري بدأ منذ أيام قليلة في رفع يده بعض الشيء عن روبي، ويعتبر كليب "مشيت ورا إحساسي" الذي صوره في أهرامات الجيزة هو آخر تدخل مباشر منه في حياة روبي، التي استعان لها منذ أيام أيضا بمسؤول إعلامي يتابع حياتها الإعلامية، بعدما كان يحمل على عاتقة طوال الفترة الماضية تلك المهمة.
كما قرر شريف صبري أن يتنازل عن حق إدارة أعمال روبي الفنية، التي كان يتولاها شخصيا ويحرص دائما على ظهور روبي في الأماكن والحفلات التي تليق بها، وترفع من قيمتها كنجمة، وهو السبب وراء قلة حفلاتها خلال الفترة الماضية؛ وأسند المهمة لرجل أعمال يعمل في المجال نفسه، هو وليد مصطفى صاحب شاطئ "لابلاج" في مارينا، الذي حصل على حق إدارة أعمال روبي لمدة سنتين.
وليد بدأ بالفعل في التحضير لعدة حفلات تقوم روبي بإحياءها خلال الأيام المقبلة، وأولها يوم الـ23 من شهر أغسطس/آب الجاري، في "أندريا" العجمي، وبعدها يوم الـ25 في "لابلاج مارينا"؛ كما بدأ أيضا في الاستعداد لتلك الحفلات والاستعانة بمجموعة كبيرة من المتخصصين في مجال الحفلات في مصر لنجاح الخط الذي رسمه لروبى خلال الفترة المقبلة، ومنهم مهندس الصوت عاصم السيد ومهندس الإضاءة وليد الحريري ومهندس المؤثرات الخاصة أحمد عصام.
وتقوم روبي حاليا بتكثيف بروفاتها مع الفرقة الموسيقية بشكل يومي للوصول إلى الشكل المثالي لظهورها؛ وكل ذلك يتم بعيدا عن شريف صبري، مما أتاح الفرصة للبعض أن يطلقوا لخيالهم العنان فيما يخص عقد الإنتاج الذي وقعته روبي مع شريف صبري منذ ظهورها، هل سيستمر أم ينتهي مثلما أنهى شريف عقد الإدارة؟
هذا الموضوع منقول من موقع عكس السير أرجو من الأعضاء الإطلاع على كامل المقال لأنني لم أستطع أن أحصل عليه كله من صديق لي أخوكم المخلص