َمْ ...
آسِف ٌ أيّها القلب ...
أعلمُ بأنينك َ و بقسوتي عليك
أعلم ً أنّك َ حاولْت أن تُجْبرني بأن أكونَ جريئا ً ..باعترافي بحبّك لها ..
للتي سكنتك ..
للتي جعلتَها ملكة ً في مملكتك
وردا ً في بستانك ..
قمرا ً منيرا ً في سمائك ..
أعلم ُ بحاجتك لها ..
كحاجتي للماء و الهواء
حاولتَ أن تًجبرني
بنبضك القاسي كلّما رأيتُها ..
و بنارك التي أشعلتَها و جعلت من الضلوع ِ حطبا ً لها ..
لماذا ؟ ..
لماذا أعلنت َ الحرب َ على من تسكن ُ في جوفه ؟ ..
تكلّم أيّها القلب ..
واجهني ..
أم أنّك لا تجيدُ سوى لغة السهر!!
و نجوى على ضوءِ القمر لم أفهمُها ..
لكن أشعر ُ بها ..
أيّها القلب
الأمرُ ليس بهذه ِ البساطة ِ كما تظُن ..
هل تستطيع ُ إن تواجه الخوف ؟
نعم .. أنا أخاف !
أخافُ أن ارسم لون الحزن على وجهها الذي زادَ الدنيا ضياء ً وبهجة ً ..
أخافُ أن أكونَ سببا ً في جرح ِ مشاعرها النبيلة ..
أخافُ أن أكونَ سببا ً في شقاءِ قلبها الطاهر ..
أعلم ٌ بأنكَ لم تٌخلق من حجر
ولكن ّ ألا تخاف ُ مِن مَن خلقك ؟
ألا تخشى أن تُعطيَ الفرصة َ للشيطانِ ِبأن يتمكّن منك ؟
و حتى إن كُنتَ نبيلا ً مثلها ..
كيفَ ستؤمن ُ بِنُبْلِكْ ؟
ألا ترى تلك الذئاب البشريّةِ التي تُجيدُ الكلام المعسول اكثر من الشعراء ؟
و أكثر من أهل ِ الطرب ؟
و بسببهم فقدنا بيئةَ الصدق ِ في الحُبّ ؟
ألا تخشى أن تُصدم َ بأمر ٍ ما ..
كالكلام ِ الجارح ِ لك ؟
أو يكون فؤادها نازح ٌ لغيرك ..
و حتى إن لم يكُن شيئا ً من ذلك ..
ألا تعلم بأن الحُبّ عيب ُ في مجتمعك ؟
ألا تعلم بأن تلك المشاعر النبيلة ِ هي في نظر ِ المجتمع ِ
معاول هدم للبيوت ؟
هدم ٌ لترابطها و مشاعرها و مبادئها ؟
كيف سأواجه هذا السيل الجارف ..
أُعذُرني أيّها القلب ..
اصبر لعلّ النار التي أشعلتَها تُحرق هذا الحب و هذه المشاعر ..
أو تحمّل لعلّ الزمنَ كفيل ٌ بنسيانك لها ..
أو احلم لعلّ الأحلام تكونُ شمعة أمل ٍ ليوم ٍ ما
يومٌ يكون فيه الحبّ ٌ نبيلا ً
و مفهوما ً لدى الكون ..
ولا أملك غير الأسف ..
آسف
لا أستطيع الاعتراف بحبّك لها ..
للتي سكنتك ..
للتي جعلتَها ملكة ً في مملكتك ..
وردا ً في حياتك
قمرا ً منيرا ً في سمائك ..
آسف ٌ أيّها القلب ..
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2
اصبر لعلّ النار التي أشعلتَها تُحرق هذا الحب و هذه المشاعر ..
أو تحمّل لعلّ الزمنَ كفيل ٌ بنسيانك لها ..
أو احلم لعلّ الأحلام تكونُ شمعة أمل ٍ ليوم ٍ ما
اخوي اسير خاطره سكبت حروفها باحساس
مرتوي في شموخ الكلمه
راق لي ماقراته
اشكرك واشكر جميل بوحك
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 3