أعطى الله عز وجل كل مخلوق قدرة على العطاء .. وزوده بحواس وأعضاء وميول تساعده على هذا العطاء ..اعطى الله الطيور اجنحة قوية تساعدها على الطيران .. ولولا هذه الأجنحة لما طارت .. لكن مالحال إذا كبرت هذه الأجنحة وثقلت وتساقط ريشها ؟
هل نطلب من الطير الطيران ؟
أعطى الله السباع أنياب ومخالب تساعدها عل صيد الطرائد ولولا هذه الأنياب والمخالب لما تمكنت الأسود من صيد طرائدها
أعطى الله الجِمال .. سناماً وخفاً يمكنها من العيش في الصحراء .. ولولا هذا السنام لما كان الجمل يسمى بسفينة الصحراء ..
والمراة مخلوق من مخلوقات الله عز وجل .. يكد ويتعب ويُبدع ويعمل .. يقوم بواجباته ..ويطلب حقوقه..
والمراة .. أماً .. وأختاً .. وبنتاً .. وعمةً .. وخالةً .. وإلى أخره .. كلهن محيطات بنا بل قد نكون نحن بعضهن تحت أنظارانا.. نرقب تحركاتهن وتصرفاتهن ..
عندما نرى المرأة على أي صفة كانت - وإن كنت هنا اتحدث عن الزوجة والأم بدرجة أولى - تبذل وتبذل وتبذل .. مع زوجها واولادها واخوتها وبناتها .. وخادمتها .. وأهلها ..
قد يتصور البعض ان المرأة خلقت لأجل هذا .. والواقع انها – كغيرها – تعمل ثم يجب عليها ان تقف .. ولو وقفت فلا أحد يلومها .. لأن هذا هو الأصل .. وليس الأصل مطلق العمل بلا وقوف..
سؤالي هنا هو متي تقف المراة .. او متى يجب عليها أن لا تعمل .. لاني أعرف بعض النساء تجعل نفسها كشمعة تحترق وهي غير مُطالبة بذلك ..
متى تتوقف المراة عن العمل او العطاء :
1-عندما يُغلق الرجل باب الإستجابة :
المراة عندما ترى زوجها ورفيق دربها يسلك سلوكاً سيئاً مُعيناً .. إن معها أو مع أسرتها او حتى مع نفسه.. فإنها تحاول ان تُصلح هذا الخلل .. فنراها تُداعب تارة وتعاتب تارة .. وتتغاضى مرة .. وتحبس دمعتها مرأت ومرات .. تقترح عليه اقتراحاً فيرفضه .. تسير معه على منهج فيخالفها.. تحاول ان تفتح له سبيلاً للإصلاح .. لكن الرجل لايستجيب .. فماذا ترون انها فاعلة ؟؟ العقل انها تقف وتتركه ولا تبالي في اي واد هلك ,,
ولو كان خطئه على حسابها فإنها تحاول أخذ حقها باي أسلوب مشروع ولو كان لا يخطر له على بال .. ثم تتركه ( أحد الأخوات كانت تقول لي ان زوجها جعل البيت كالفندق منذ السنوات الثلاث الماضية .. حاولت ان استميله حاولت ان اعرف ما في داخله .. حاولت ان اجذبه لي بشتى الوسائل ..مرة تلوا مرة .. وكنت اتغاظى عن غيابه عن البيت واخفي عن أهلي و اهله واقاربه .. ثم لما لم تجد استجابة تقول توقفت عن العمل وأصبحت سلبية لأعطي ولا اخذ.. لو سالني احد عنه قلت لا أعلم لانراه إلا نادراُ .. حتى كبرت القضية واخذت أبعاداً كبيره .. ولا تزال الى الأن تسير من سيء إلى اسواء وإن كانت الكفة تميل إلى جانبها ..)
2-عندما يتعلق الأمر بمسؤلية اللأخرين :
وهذا للأسف قد يغفل عنه كثير من النساء .. فبعض النساء قد تتحمل مسؤليتها ومسؤلية الاخرين .. خاصة في اعمال البيت التي هي مطالبة من الرجل او الإبن او الاخ .. فتراها تتحمل مسؤلياتهم بالإضافة إلي مالديها من واجبات .. ولا نستغرب ان تسير هذه المرأة نحو الهاوية من حيث الألتزامات .. فنراها بعد مدة تعجز عن واجباتها التي هي مطالبة بها.. وقد تبكي عندما تتعرض للنقد بسبب تفريطها في واجباتها .. لأنها تريد من الاخرين ان يفهموا انها تتحمل عنهم مسؤلياتهم + مسؤلياتها .. فأنصح الأخوات ان يقمن بتحديد المسؤلية التي على كل فرد من افراد الأسرة.. وكون أن العمل يتعطل يوم أو يومين افضل من ان تهلك المراة نفسها وتريح غيرها..
3-عندما تفشل في تحقيق ما تريد :
كان الخليل بن احمد يدرس علم العروض عند سيبويه .. فكان يحاول ان يتقن هذا العلم لكنه لم يستطع وفي الوقت ذاته لايريد ان يترك تعلمه.. وقد ادرك شيخه هذا الأمر فقال له يوماً ..زن لي هذا البيت
إذا لم تستطع امراً فدعه ## وجاوزه إلى ماتستطيعُ فأدرك التلميذ فكرة أستاذة
اعتقد ان سنة الله جارية على ان الانسان إذا لم يستطع امراً فإنه يتركه وليس مطلباً بالاستمرار في طريق فاشل .. وعندما نقول الفشل فأننا لا نعني عدم القدرة على النجاح ولكن نعني ان تعلم مسبقاً ان ما تريده لن يتحقق .. سواء مع زوجها او مع اولادها او حتى دراستها ,, ليست عجينة كل النساء بمستوى واحد .. وليس ذوقهن بمستوى واحد .. بل إن خلقتهن ليست بمستوى واحد .. فلماذا تصر بعض النساء على امر هي تعلم مُسبقاً أو في إثنائه أنها لن تنجح ؟
عندما توفي عبدالله بن أبي بن سلول راس المنافقين .. جاء إبنه عبدالله بن عبدالله بن أبي بن سلول لي النبي وطلب منه ان يشهد جنازته في قصة طوبلة ..الشاهد منها هنا .. ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : لو أعلم ان الله يغفر له بعد السبعين لستغفرت له ولكن الله لايغفر له ( وتجدوها مُفصلة في كتب التفسير تحت قوله تعالى : اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [التوبة : 80]
4-عندما تكون وحدها في الفريق :
الأسرة عمل جماعي ..والفشل والنجاح هو نتاج جهد الجميع الزوج والزوجة والأبناء وعندما تكون المرأة حقلاً للتجارب ..ويُنتظر منها ان تعمل لتُجرب هل تنجح او لا..ثم بعد ذلك يُقدم أو يُحجم الآخرون .. فمعناها ان تكون وحدها في الفريق صاحبة المُبادرة , ووحدها في الفريق اللأعب الأول , ووحدها في الفريق التي تتحمل النتائج أن سلباً أو إيجاباً ,, وقد تنجح المرأة في بعض المرات .. لكن من الضروري ان تُعدل فكرة العمل الفردي او عمل الواحد .. وعلى الآخرين أن يتحملوا نتيجة الفشل لو كان هناك فشل..
5-عندما تكبر ويتقدم بها السن :
جعل الله لكل أجل كتاب.. ولكل أمد غاية .. ولكل بداية نهاية .. وتقدم المرأة – أو الرجل – في السن ليس عيباً .. بل هو أشارة لها ولغيرها ممن هم حولها ان على المرأة ألان ان تتوقف قليلاً عن العطاء في بعض المجالات ,, فليست هي الأم التي تتعب وتكد وتكدح مثل الأيام السابقة .. بل هي قد كبرت ولم يعد لديها جلد على تربية الأولاد والقيام بشؤونهم ومتطلباتهم .. وعلى الأولاد والزوج .. أن يدركوا ذلك .. فليست دنياهم هي التي تدور ودنيا والدتهم أو زوجاتهم واقفة تظل هي كما هي منذ أن تزوجت أو منذ آن ولدت ,, ان إصرار بعض النساء على تجاوز هذه النقطة وتصوير نفسها انها قادرة على العطاء في سن السبعين او الستين كما هي في سن الثلاثين .. هو نوع من السباحة ضد التيار وإغلاق العين عن واقعة لابد ان تراها .. ولا نلوم المرأة في بعض الأحيان ,, حيث انها بمجرد ان تتوقف سيُشعرها الآخرون انها بلا فائدة .. وبلا قيمة .. ولذلك تظل تعمل وتعمل وتعمل .. حتى تموت ..
( منقول )
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2
3-عندما تفشل في تحقيق ما تريد :
كان الخليل بن احمد يدرس علم العروض عند سيبويه .. فكان يحاول ان يتقن هذا العلم لكنه لم يستطع وفي الوقت ذاته لايريد ان يترك تعلمه.. وقد ادرك شيخه هذا الأمر فقال له يوماً ..زن لي هذا البيت
إذا لم تستطع امراً فدعه ## وجاوزه إلى ماتستطيعُ فأدرك التلميذ فكرة أستاذة
اعتقد ان سنة الله جارية على ان الانسان إذا لم يستطع امراً فإنه يتركه وليس مطلباً بالاستمرار في طريق فاشل .. وعندما نقول الفشل فأننا لا نعني عدم القدرة على النجاح ولكن نعني ان تعلم مسبقاً ان ما تريده لن يتحقق .. سواء مع زوجها او مع اولادها او حتى دراستها ,, ليست عجينة كل النساء بمستوى واحد .. وليس ذوقهن بمستوى واحد .. بل إن خلقتهن ليست بمستوى واحد .. فلماذا تصر بعض النساء على امر هي تعلم مُسبقاً أو في إثنائه أنها لن تنجح ؟
هذي صدقوا فيها من جد
تسلمين باربي على الطرح الحلو
أديدعتي وأمتعتي
دمتي متألقه ونجمة ساطعة في سمائنا
تقبلي مروري
لك ودي وخالص تقديري:009:
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 3