بارك الله فيك (أميــره بكلمــتي) , مشاركة طيبة بطيب روحك العذبة, يسعدني جداً المشاركة فيها, وحضورك دوماً في حد ذاته مشاركة.
طالما الأنسان يسير بخطاً حثيثة يتحرى مواقع الرزانة والقول الرشيد والفعل السديد, فلا داعي لأن يهتم لعوي الأفواه الرعناء والفكر الخاوي, وليكن في مفهوم أن كل أنسان يتميز بفكره وروحه العذبة دائماً يجد من يحاول تكسيرها والنخر في جمالها, فهي سمة الجانب الأخر من حياة التناقضات.
لا يجب أن نبحث عن من يقدر وهج قلوبنا وجمال روحنا وأبداع جوارحنا, فهي أقدارً يسوقها الله الينا, ومتى ما كتب الله التوفيق, اندمجت ارواح مكملة لبعضها في وفاقً بنّاء.
نقابل أنسان في حياتنا نضنهم تؤم الروح ومرتع الأفكار, ترتاح نفوسنا اليهم, وتتناغم مع أنفاسهم عواطفنا, لكن وبعد حين من الدهر, تتضح حقيقة الأقنعة, فنخور صرعاً من هول النتيجة, والشاطر فينا من أستمسك بالعروة الوثقا وتجاوز المحنة, وظل راية رفرافة كما هو جميلاً في كل وقت.
تأكدي أختي الكريمة أن لكل وهج حضن يتغشاه بالحب ودفء المشاعر, وأن لم يكن حاضراً في كل وقت.
وعن حال الدنيا فهي دائماً ماطرة بالتناقضات, فرحاً عامر يتبعه بحور دماء, ونحن بين ذلك كالسابح في موجه لا يعرف متى تهدأ, فكوني دائماً التيقض لكل جديد.
يعطيك العافيه اختي الكريمه