بسم الله الرحمن الرحيم
في محافظة الرس … وتحديداً في الصناعية …. وتحديداً في استراحة على طريق الشنانة …. حيث حولت الاستراحة لورشة عمل ميكانيكا سيارات … من قبل صاحبها ….
صاحبها المبدع والمبتكر المعروف في البلد …. حيث كان يعمل ميكانيكي في الأمن العام … واستقال ليشرف على الورشة بنفسه … حيث مكان العمل والإبتكار … ابتكاراته العجيبة المثيرة للجدل تارة والناجحة تارة أخرى …. حيث عمله على ميكانيكا السيارات … وترهيم المكائن لها … وتشغيلها على الغاز …. ومحاولة صنع طائرة … و صنعه لأسقف الكبرات من بلاط الأرصفة بطريقة جذابة عوضاً عن الحديد …
إنه الأستاذ : محمد بن عبد الله الخليفة …
من المبتكرات التي قام بها مسجد بجانب الورشة …. ولكنه ليس كأي مسجد … مسجد يتسع لقرابة المائة مصلي … ولكن أساسه رمل … وبلا جدران … وبلا سقف … وبلا أعمدة … فهو قطعة واحدة ….
إحداثية المسجد
25،50،345
043،27،853
بدأ العمل به قبل عامين … و صلي فيه مع بداية رمضان 1426 هـ …
صورة للمسجد من الخارج … الجهة الأمامية ….
تم العمل به على النحو التالي : تجهيز الرمل في المكان وتشكيله على الشكل كاملاً …. ورشه بالماء ليتماسك … مع مراعاة تشكيل المحراب والتقويسات …. من ثم صفصفة الحجارة الجبلية ( الفروش) على التراب … فوق الحجارة تمديد الحديد على شكل شبكة … ثم سكب الخرسانة القوية فوقها ماعدا ما فوق البوابة … وبعد عدة أيام … تم إفراغ المسجد من الداخل من التراب عبر البوابة …. ثم إكمال التحسينات ….. ليظهر بشكل بديع وجميل …
وهذه صورة للجهة الخلفية من المسجد ….

بوابة المسجد الأنيقة …
مدخل المسجد
المسجد أبعاده التقريبية كالتالي : الإرتفاع حوالي 2،5 م … العرض : من البوابة حتى أقصى المحراب 12 م … مكان الصلاة عرضاً 8 م … وطولاً تقريباً 15 م …
صورة للبوابة من الداخل
المسجد مبني من الحجارة والإسمنت مما أعطاه شكلاً خاصاً … شكل القوس زاده رونقاً …
محراب المسجد … من ضمن العمل الأساسي … مجهز بمكبرات الصوت …
من الابتكارات في المسجد فتحات في السقف (لاحظ الصور السابقة) للإنارة الطبيعية في النهار … وهذه صورة مقربة لإحدى الفتحات من الداخل …. حيث عملت على تتبع إنارة الشمس مشرقا ومغرباً ….
فتحة الإنارة من الخارج وفي الأعلى …(لاحظ الصور الأولى )
لا تقف الأفكار التطويرية في المسجد … وهذه عبارة عن حامل للمصاحف من الحجارة …
رحابة المسجد واتساعه للمصلين مع تجهيزه بالكهرباء و الأجهزة المطلوبة ….
المسجد عبارة عن ثلاثة صفوف مع إمكانية إيجاد صف رابع …
وختاماً هذه صور أثناء العمل على المسجد من أحد الأخوة الذين يعملون بمجال الصحافة أخذها قبل الانتهاء من المسجد ...
صورة للمدخل
الأستاذ المبتكر : محمد بن عبد الله الخليفة يسار…
أرجو أن يجد هذا الموضوع عن المسجد العجيب لديكم القبول والاستحسان … ولكم جزيل الشكر والتقدير على المرور ….
ولكم تحيات أخوكم ….
((الراقي))