زوجها بخيل شحيح..من الذين يكنزون الذهب و الفضه و لا ينفقونها في سبيل الله ولا في اي سبيل ..تدهورت حالته الصحيه و لكن الموت اهون عليه من ان يصرف دولارا واحدا لعلاجه...
اشتد مرضه فنادي زوجته و تضرع اليها و استحلفها باغلي ما عندها بان تدفن فلوسه معه عند موته.. اشاحت بوجهها مستغربة لطلبه....اصر والح في طلبه حتي عاهدته ان تدفن فلوسه معه...
مات الزوج غير ماسوفا علي شبابه,,,و من عاداتهم وداع الميت بان يوضع في التابوت متشيكا باحلي الملابس و اغلي الساعات ولا ادري علي اي توقيت تظبط,,توقيت الدنيا ام الاخرة؟؟..
عندما ارادو قفل التابوت صاحت الزوجه بان لديها امانه يجب ان تدفن مع زوجها واعطتهم صندوق الفلوس الذي دفن معه وسط دهشة الجميع الذين يعرفون قصة وعدها لزوجها,,,,غضب البعض و فرك الاخرون اعينهم غير مصدقين ..اتهمها البعض بالجنون فكيف تدفن الفلوس التي حرمت منها طيلة تلك السنين العجاف,,,وسالها البعض في حينها هل فقدت عقلها لماذا تدفن الفلوس وهي في اشد الحاجة اليها...اجابت ببرود انها ابرت بوعدها و ان وعد الخواجه دين عليه..و ان مسيحيتها تلزمها ان تبر بوعدها...قامت اعز صديقاتها و هي اكثر الجميع حرقة فسالتها و الدموع تبلل كتفيها لماذا حرمتي نفسك و اولادك من هذه الفلوس؟؟؟
فاجابتها لم احرم نفسي واولادي من الفلوس,,,لقد اودعت كل المبلغ في حسابي بالبنك و حررت لزوجي شيكا بكامل فلوسه علي دائر المليم و دفن معه فان استطاع ان يصرفه فليستمتع بفلوسه....
تحياتى :
العازف