بين يدييكي الناعمتين
أشعر بلحظة ضعف تنتابني ..
لا استطيع
أن أتكلم ولو بحرف
من مايخالجني بوجداني ..
فقد كنت أتمنى رؤيتكي ولو من ورى حجاب
واليوم أصبحتي لناظري اقرب من ماءه
ولقلبي من نبضه
فكيف لي أن أتكلم ؟..
لحظة الضعف هي حبك الدفين
والذي كان يقتلني
يوماُ ً بعد يوم لبعدك عن ناظري
ولحظة ضعف أخرى أجتاحتني
في حضورك معي
أنتي يامن ملكتي قلبي ووجداني
أنتي ياأميرتي الحلوه
أنتي يامن سطرت أشعاري في أهداب عينيك
وفي بسمات ثغرك
وفي خطواتك الانثويه
وفي جمالك العفوي
يامن أسرتي جوارحي
يامن ملكتي لب قلبي ومشاعري
ها أنا أشعر
بلحظة ضعف وأنتي معي
فا إلى متى وهذا الضعف يتملكني
أريد أن انطلق بك من عالم القيود
إلى عالم الفراشات والحقول
كما يصوره العشاق
فاأنا عاشق
قد يبست عروقه من الضماء
وأتعبه طول الإنتظار
لكي يحضى بنظره
وبكلمه
وببسمه
وبهمسه
متى ياملهمتي
أستطيع أن استجمع قواي
في حضورك
متى يافاتنتي
اجبر قلبي على الصمود
أمام عينيك؟..
متى ياحلمي القديم
انام بكفوفك الحانيه
وأحضن فيك الحياة ؟ ..
لا أريد أن
تجتاحني
لحظة الضعف وأنتي معي