نقضي يومياً في سياراتنا مدة لا تقل عن 15 دقيقة، نتوجه إلى مدارسنا، أعمالنا أو لقضاء حوائجنا، فيسلينا مسجل السيارة، يملي الصمت من حولنا، أو يشغلنا عن أصوات السيارات و فوضى الشارع و أبواق السيارات...
هذا يستمع لشريط عزاء قديم جداً ، و آخر يرفع صوت شريط باسم الكربلائي الجديد ... و هنا فتاة تستمع للقرآن الكريم ، بينما الأخرى تسلي نفسها بنانسي أو هيفاء ....!!
آخرون يفضلون الاستماع إلى إذاعات الراديو ، فمنهم من يستمع لإذاعة المملكة التي تتخللها الأغاني و بعض الأخبار و الموضوعات الاجتماعية ، و جماعة تستمع لإذاعة طهران ، و البعض لا تعجبه إلا إمارات أف إم ...!!
أما فئة من الناس ، فهي لا تحبذ الاستماع إلى أي شيء و إنما تفضل أن تسلي نفسها بكوب من الشاي الساخن ، أو تدردش مع من بجانبها في السيارة ..!
وقت قصير نقضيه في سياراتنا ، بإمكاننا أن نحقق منه الكثير ، أو أن لا نحقق منه شيء
اما انا احب اطالع على حسب
الناس والسيارات وهيك اشياء
واذا كنا طالعين في رحله فانا احب استمتع بجو الطبيعة والمناظر
وقليل لما اكون في مزاج احب استمع لحاجة
بس البابا بيحب يستمع للراديو
تحياتي لك يالغلا
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 5