ايقضت من جرح الشراع حبالي
وبدأت في بحر الاسى تجوالي
ورسمت في عينيك الف جزيرة
يهفو الى شطأنهن خيالي
وصنعت من شوقي اليك ولهفتي
عزماً يعين على السرى امالي
ونقشت اسمك فوق صدر سفينتي
لغزاً تشد حروفهُ اغلالي
وتؤمه الأمواج لاهثهً الخطى
فتعود للشطأن الف سؤالي
******************
******************
******************
هل تذكرين البسمه الاولى التي
رقصت لفيض وعودها أقداحي
هي ذاتها الوتر الذي طفحت على
أنغامه -بعد الفراق - جراحي
والآهةُ الحيرى التى قطعت على
حلمي الطريق وصادرت أفراحي
فوقعت في شركالدموع كأنني
ما كنت يوماً من ذوي الافصاحي
وتهاوت الاقلام بين اصابعي
عبثا أقلبها على ألواحي
****************
****************
****************
كم داعب الأمل المجنح خافقاًًًً
ألقت به الاقدار بين يديك
لما سكبت على قوادمه التي
تعبت لحون السحر من عينيك
فطوى مسافه حلمه في لحظهً
واحتل ركن الصمت من شفتيك
حتى إذا ألقى كتابه نسيته
كالحلم ظمأنا على شطيك
يصحو على الأشواق تعول خلفه
ويبيت يشكو من هوا إليك
******************
******************
******************
وسلمتمــ