منتديات محتاج
منتديات
دردشة
دردشة
العاب فلاش
العاب
صور
صور
التسجيل
التسجيل
أخبر صديقك
أخبر صديقك
أعلن لدينا
أعلن لدينا
اتصل بنا
اتصل بنا
خريطة الموقع
خريطة الموقع

صفحة البداية

المفضلة

 لحجز مساحة اعلانية اضغط هنا

مساحة إعلانية بـ500 ريال سعودي

منتديات دنيا البنات ينتهي في 1429/10/15هـ

مساحة إعلانية بـ300 ريال سعودي

منتديات شباب العز ينتهي في 1429/10/23هـ

دردشة دلع نجد ينتهي الاعلان بتاريخ 1429/10/26هـ


العودة   منتديات محتاج > منتديات إدارية > الأرشيف

الملاحظات

التسجيل السريع مُتاح
مرحباً بك في منتديات محتاج , يمكنك زيارة كافة الأقسام في المنتدى وقرائة جميع المواضيع وتحميل المرفقات بدون تسجيل , لا يتطلب منك التسجيل إلا عند رغبتك في مشاركة الأعضاء بمواضيعهم والرد عليهم ولمعرفة المزيد من المعلومات حول نظام المنتدى وطبيعة عمله وقوانينه أضغط هنا
 


اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

‏ عبدالله بن جحش

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1  
قديم 02-02-2008, 01:22 AM
الصورة الرمزية ابوزاهر
مشـ๑ الاسلامي ๑ــرف
 


ابوزاهر will become famous soon enough
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ابوزاهر إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ابوزاهر
افتراضي ‏ عبدالله بن جحش

‏ عبدالله بن جحش المجدع في الله


هو عبد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن

كثير من بني خزيمة ، أخو زينب بنت جحش رضي الله عنهما

زوج النبي صلى الله علية وسلم ، وهو ابن عمة رسول الله صلى

الله عليه وسلم ، ذلك لأن أمه أميمة بنت عبد المطلب كانت عمة النبي صلى الله علية وسلم .

اسلامه

أسلم قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم دار الأرقم ، وهاجر

الهجرتين إلى الحبشة ثم هاجر إلى المدينة ، وجعله رسول الله

صلى الله عليه وسلم أميرا على سرية ، ويقال إنه كان أول

أمير أمره ، وأن غنيمته أول غنيمة غنمها المسلمون.


هجرته


لما أذن النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالهجرة إلى المدينة ،

فرارا بدينهم من أذى قريش ، كان عبد الله بن جحش رضي الله

عنه ثاني المهاجرين إذ لم يسبقه إلى هذا الفضل إلا أبو سلمة.

على أن الهجرة إلى الله ، ومفارقة الأهل والوطن في سبيله ،

لم تكن أمرا جديدا على عبد الله بن جحش رضي الله عنه ، فقد

هاجر هو وبعض ذويه قبل ذلك إلى الحبشة.

لكن هجرته هذه المرة كانت أشمل وأوسع ، فقد هاجر أهله

وذووه ، وسائر بني أبيه رجالا ونساء ، فقد كان بيته بيت إسلام ، وقبيلته قبيلة إيمان.

فما أن فصلوا عن مكة حتى بدت ديارهم حزينة كئيبة ، وغدت

خواء خلاء كأن لم يكن فيها أنيس من قبل ، ولم يسمر في ربوعها سامر.

ولم يمض غير قليل على هجرة عبد الله رضي الله عنه ومن معه

حتى خرج زعماء قريش يطوفون في أحياء مكة ، لمعرفة من

رحل عنها من المسلمين ومن بقي منهم ، وكان فيهم أبو جهل وعتبة بن ربيعة.

فنظر عتبة إلى منازل بني جحش رضي الله عنه تتناوح فيها

الرياح السافيات ، وتخفق أبوابها خفقا وقال :

أصبحت ديار بني جحش خلاء تبكي أهلها.

فقال أبو جهل : ومن هؤلاء حتى تبكيهم الديار ؟

ثم وضع أبو جهل يده على دار عبد الله بن جحش رضي الله عنه ،

فقد كانت أجمل هذه الدور وأغناها ، وجعل يتصرف فيها

وفي متاعها كما يتصرف المالك في ملكه.

فلما بلغ عبد الله بن جحش رضي الله عنه ما صنع أبو جهل

بداره ، ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال :

" الأ ترضى يا عبد الله ، أن يعطيك الله بها دارا في الجنة ؟ "

قال رضي الله عنه : ( بلى يا رسول الله )

قال صلى الله عليه وسلم :

" فذلك لك "

فطابت نفس عبد الله رضي الله عنه وقرت عينه.


امتحان عظيم


ما كاد عبد الله بن جحش رضي الله عنه يستقر في المدينة بعدما ناله

من أذى على يد قريش ، حتى شاء الله أن يتعرض لأقسى امتحان عرفه

في حياته ، وأن يعاني أعنف تجربة لقيها منذ أسلم.

فقد انتدب الرسول صلى الله عليه وسلم ثمانية من أصحابه للقيام بأول

عمل عسكري في الإسلام ، فيهم عبد الله بن جحش وسعد بن أبي وقاص

رضي الله عنهما ، وقال :

" لأؤمرن عليكم أصبركم على الجوع والعطش "

ثم عقد لواءهم لعبد الله بن جحش رضي الله عنه فكان أول أمير أمر على طائفة من المؤمنين.

حدد الرسول صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن جحش وجهته وأعطاه كتابا ،

وأمره ألا ينظر فيه إلا بعد مسيرة يومين.

فلما انقضى على مسيرة السرية يومان نظر عبد الله رضي

الله عنه في الكتاب فإذا فيه :

" إذا نظرت في كتابي هذا فامض حتى تنزل نخلة بين الطائف

ومكة ، فترصد بها قريشا ، وقف لنا على أخبارهم "

وما إن أتم عبد الله رضي الله عنه الكتاب حتى قال :

( سمعا وطاعة لنبي الله )

ثم قال لأصحابه :

( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أمضي إلى

( نخلة ) لأرصد قريشا حتى آتيه بأخبارهم ، وقد نهاني عن أن

أستكره أحدا منكم على المضي معي ، فمن كان يريد الشهادة

ويرغب فيها فليصحبني ، ومن كره ذلك فليرجع غير مذموم )

فقال القوم : سمعا وطاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ،

إنما نمضي معك حيث أمرك نبي الله.

ثم سار القوم حتى بلغوا ( نخلة ) وطفقوا يجوسون خلال الدروب ليترصدوا أخبار قريش.

وفيما هم كذلك أبصروا عن بعد قافلة لقريش فيها أربعة رجال هم

عمرو ابن الحضرمي ، والحكم بن كيسان ، وعثمان بن عبد الله ،

وأخوه المغيرة ومعهم تجارة لقريش فيها جلود وزبيب ونحوها مما كانت تتجر به قريش .

عند ذلك أخذ الصحابة يتشاورون فيما بينهم ، وكان اليوم آخر يوم

من الأشهر الحرم ، فقالوا :

إن قتلناهم فإنما نقتلهم في الشهر الحرام ، وفي ذلك ما فيه من

أهدار حرمة هذا الشهر والتعرض لسخط العرب جميعا ، وإن أمهلناهم

حتى ينقضي هذا اليوم دخلوا في ارض الحرم وأصبحوا في مأمن منا .

وما زالوا يتشاورون حتى أجمعوا رأيهم على الوثوب عليهم وقتلهم وأخذ ما في أيديهم غنيمة ...

وفي لحظات قتلوا واحدا منهم وأسروا اثنين ، وفر الرابع من أيديهم.

استاق عبد الله بن جحش رضي الله عنه وصحبه الأسيرين والعير متوجهين

إلى المدينة ، فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ووقف

على ما فعلوه استنكره أشد الاستنكار ، وقال لهم :

" والله ما أمرتكم بقتال ، وإنما أمرتكم أن تقفوا على أخبار قريش ، وأن ترصدوا حركتها "

وأوقف الأسيرين حتى ينظر في أمرهما ... وأعرض عن العير فلم يأخذ منها شيئا.

عند ذلك سقط في أيدي عبد الله بن جحش وأصحابه رضي الله

عنهم ، وأيقنوا أنهم هلكوا بمخالفتهم لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وازاد عليهم الأمر ضيقا أن إخوانهم من المسلمين طفقوا يكثرون

عليهم من اللوم ، ويزورون عنهم كلما مروا بهم ويقولون :

خالفوا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقد ازدادوا حرجا على حرج حين علموا أن قريشا اتخذت من هذه

الحادثة ذريعة للنيل من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والتشهير به

بين القبائل ، فكانت تقول :

إن محمدا قد استحل الشهر الحرام ، فسفك فيه الدم ، وأخذ المال ، وأسر الرجال ..

فحزن عبد الله بن جحش وأصحابه رضي الله عنهم على ما فرط منهم ،

ولا عن خجلتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أوقعوه فيه من الحرج.


أول غنيمة


ولما اشتد عليهم الكرب وثقل عليهم البلاء ، جاءهم البشير يبشرهم

بأن الله سبحانه قد رضي عن صنيعهم ، وأنه أنزل على نبيه في ذلك قرآنا ...

وقد طفق الناس يقبلون عليهم معانقين مبشرين مهنئين وهم يتلون

ما نزل في عملهم من قرآن مجيد.

فلقد نزل على النبي صلى الله عليه وسلم قول الله تعالى :

(( يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد

عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ))

فلما نزلت الآيات الكريمات طابت نفس الرسول صلى الله عليه وسلم

فأخذ العير وفدى الأسيرين ، ورضي عن صنيع عبد الله بن جحش

وأصحابه رضي الله عنهم إذ كانت غزوتهم هذه حدثا كبيرا في حياة

المسلمين ، فغنيمتها أول غنيمة أخذت في الإسلام ، وقتيلها أول

مشرك أراق المسلمون دمه ، واسيراها أول أسيرين وقعا في أيدي

المسلمين ، ورايتها أول راية عقدتها يد رسول الله صلى الله عليه

وسلم ، وأميرها عبد الله بن جحش رضي الله عنه أول من دعي بأمير المؤمنين.


المجدع في الله


شهد عبد الله بن جحش رضي الله عنه بدر فأبلى فيها من كريم البلاء ما يليق بإيمانه.

ثم جاءت أحد فكان لعبد الله بن جحش وصاحبه سعد بن أبي

وقاص رضي الله عنهما معها قصة لا تنسى ..

ويروي سعد رضي الله عنه قصته وقصة صاحبه قائلا :

( لما كانت أحد لقيني عبد الله بن جحش وقال : ألا تدعو الله ؟

فقلت : بلى .

فخلونا في ناحية فدعوت فقلت :

يا رب إذا لقيت العدو فلقني رجلا شديدا بأسه ، شديدا حرده

أقاتله ويقاتلني ، ثم ارزقني الظفرعليه حتى اقتله وآخذ سلبه ،

فأمن عبد الله بن جحش رضي الله عنه على دعائي ، ثم قال :

اللهم ارزقني رجلا شديدا حرده شديدا باسه أقابله فيك ويقاتلني

ثم يأخذني فيجدع أنفي وأذني فإذا لقيتك ..

قلت : فيم جدع أنفك وأذنك ؟

فأقول : فيك وفي رسولك

فتقول : صدقت ...

قال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه :

لقد كانت دعوة عبد الله بن جحش خيرا من دعوتي ، فلقد رايته

آخر النهار، وقد قتل ومثل به ، وإن أنفه وأذنه لمعلقان على شجرة بخيط )


استشهاده


استجاب الله دعوة عبد الله بن جحش رضي الله عنه ، فأكرمه بالشهادة

كما أكرم بها خاله سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه

واستجاب الله دعوته وفعل أبو الحكم بن الأخنس بن شريق ، بعبد الله

رضي الله عنه ما دعا به ، وكان عمره نيفا وأربعين سنة..

فواراهما الرسول صلى الله عليه وسلم معا في قبر واحد ، ودموعه الطاهرة

تروي ثراهما المضمخ بطيب الشهادة

تقبلوا مني الدعاء والاحترام لكم


اخوكم في الله ابوزاهر




من آخر مواضيع العضوصهيب بن سنان رضي الله عنه | حزف موضوع وانشاء مشروع | اخوتي الاداريين | النوم | طلب | حديث كن في الدنيا كأنك غريب | الطفيل بن عمرو الفطرة الراشدة | أم الدحداح الأنصارية | احكام التجويد | عبدالله بن مسعود رضي الله عنه | أم الدحداح الأنصارية | حمزة بن عبد المطلب أسد الله وسيد الشهداء | الشرطة | اذ اجتمعت عليك هممك | أسيد بن حضير | خبيب بن عدي رضي الله عنه | اسامة بن زيد رضي الله عنه | اخوتي | العنب | ‏ عبدالله بن جحش | ‏ عبدالله بن جحش | صباح الخير | اخواني | ذو النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه | زيد بن حارثة حِب رسول الله | عتبة بن غزوان رضي الله عنه | العشرة المبشرين بالجنة |


 

‏ عبدالله بن جحش


مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور يعقوب عبدالله ....... ماهموني لكن جرحوني ..! المنتدى العام 17 07-28-2008 05:59 PM
من عبدالله إبن الزبير إلى معاوية ابودانـــه قصص الرسل - الأنبياء - الصحابة - التابعين 10 07-23-2008 02:24 AM
‏ عبدالله بن جحش ابوزاهر قصص الرسل - الأنبياء - الصحابة - التابعين 15 06-25-2008 10:38 PM
عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ابوزاهر المنتدى الاسلامي العام 10 01-18-2008 02:05 AM
مراحل نمو الفنان عبدالله بالخيـــــــــــر ,<زلزال الوله>, المنتدى العام 9 11-18-2006 08:08 PM


الساعة الآن 03:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0

  تصميم مواقع