دردشة محتاج
موقع محتاج  
منتديات محتاج
منتديات
دردشة
دردشة
العاب فلاش
العاب
صور
صور
التسجيل
التسجيل
أخبر صديقك
أخبر صديقك
أعلن لدينا
أعلن لدينا
اتصل بنا
اتصل بنا
خريطة الموقع
خريطة الموقع

صفحة البداية

المفضلة
عزيزي الزائر يمنع منعاً باتاً التسجيل بالارقام او بالكلمات الغير مفهومه مالم سيتم حذف العضويه وتوقيفها

العودة   منتديات محتاج > منتديات إسلامية > المنتدى الاسلامي العام

الملاحظات

التسجيل السريع مُتاح
مرحباً بك في منتديات محتاج , يمكنك زيارة كافة الأقسام في المنتدى وقرائة جميع المواضيع وتحميل المرفقات بدون تسجيل , لا يتطلب منك التسجيل إلا عند رغبتك في مشاركة الأعضاء بمواضيعهم والرد عليهم ولمعرفة المزيد من المعلومات حول نظام المنتدى وطبيعة عمله وقوانينه أضغط هنا
 


اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

التواضع خلق الأنبياء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1  
قديم 02-18-2008, 10:29 PM
الصورة الرمزية زهرة الاسلام سارة
زهرة الاسلام سارة زهرة الاسلام سارة غير متصل
عضـ ][ مبـتدئ ][ ـو
 

زهرة الاسلام سارة will become famous soon enough
إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى زهرة الاسلام سارة إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى زهرة الاسلام سارة
B6 التواضع خلق الأنبياء

كيف تفهم التواضع؟

هل هو ذلّ وهوان، أم عجز وضعف؟

هل في التواضع قوة؟

هل التواضع من ثمار الإيمان، وما هو أثره في صنع شخصية الإنسان؟



التواضع خلق الأنبياء ومفخرتهم، وأصل ترشحهم للنبوة وهداية البشر، وهو خُلُقٍ كريم وخلّة جذابة، تستهوي القلوب وتستثير الإعجاب والتقدير، ولهذا نرى أن الله تعالى أمر نبيه المختار (ص) بالتواضع فقال تعالى: "واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين"(1).

وقد أشاد أهل البيت (ع) بشرف هذا الخُلُق وشوَّقوا إليه، واعتبروه من كمال المؤمن وزينة خصاله وسبب رفعة الإنسان كما جاء عن الإمام الصادق ?: "إن في السماء ملكين موكَّلين بالعباد، فمن تواضع لله رفعاه، ومن تكبر وضعاه".

والمؤمن كما عبّر عنه أمير المؤمنين (ع): "نفسه أصلب من الصلد، وهو أذل من العبد".



أول معصية:

وكفى بهذه الفضيلة شرفاً أن أول معصية عصي بها المولى تعالى هي ما يقابلها من الرذيلة وهو "التكبر"، عندما أطل إبليس رافضاً السجود لادم تكبراً واستعلاءً فكانت النتيجة أن حل عليه الغضب الإلهي: "قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها"(2).

وجزاء التكبر عند الله هو عذاب النار، "أليس في جهنم مثوى للمتكبرين"(1).

وفي هذا رادعٌ للإنسان عن الافتخار والتكبر الذي يقود إلى الهلاك.

وفي خطبة لأمير المؤمنين ? يقول: "فاعتبروا بما كان من فعل الله بإبليس إذ أحبط عمله الطويل وجهده الجهيد، واستعيذوا الله من لواقح الكِبْر كما تستعيذون من طوارق الدهر، فلو رخَّص الله في الكِبْر لأحد من عباده لرخَّص فيه لخاصة أنبيائه ورسله، ولكنه سبحانه كرَّه إليهم التكابر ورضي لهم التواضع".



التواضع:

لو نظرنا إلى أبليس الذي سقط في الامتحان الإلهي وخرج من رحمة الله ليس لأنَّه رفض السجود لله بل لأنَّه استكبر ولم يقبل طاعة الله في ادم، يتضح أن باب الدخول إلى طاعة الله تعالى هو التواضع.

إن الإنسحاق الإنساني أمام عظمة الحق تعالى يجعل الإنسان في مورد الطاعة الدائمة كالملائكة: "ولا يعصون الله ما أمرهم وهم بأمره يعملون"(2).

وبذلك تتحقق العبادة التي هي غاية التذلل والخضوع، وإذا أغفل المؤمن عبادة ربه تلاشت في نفسه شِيَم الإيمان فينظر حينها إلى نفسه فيتكبر ويستعلي كما فعل فرعون الذي قال: "أنا ربكم الأعلى".

وكما فعل النمرود الذي تجبر وتمرد حين قال: "أنا أحي وأميت".

ومن هنا نفهم أن التواضع لله والإلتزام بعبادته تحفظ الإنسان ضمن هدف وجوده وتحدد له حجمه ودوره.

وقد جاء في نهج البلاغة على لسان الأمير (ع): "حرس الله عباده المؤمنين بالصلوات والزكوات ومجاهدة الصيام في الأيام المفروضات: تسكيناً لأطرافهم وتخشيعاً لأبصارهم، وتذليلاً لنفوسهم، وتخفيضاً لقلوبهم، وإذهاباً للخيلاء عنهم، ولما في ذلك من تعفير عتاق الوجوه بالتراب تواضعاً، والتصاق كرائم الجوارح بالأرض تصاغراً".

فالصلاة والعبادة لهما دور تربوي لتبقي الإنسان في مورد العبودية لله، وهذا الأمر إنَّما يخلق له عزاً بين الناس ويرفع من شأنه كما في الحديث: "من تواضع لله رفعه".



تواضع المؤمن مع نفسه:

إن التواضع خاصية راسخة في نفس الإنسان تصبغ حركة المؤمن وتسمها بسماتها، وهو يظهر في شمائل الرجل وإطراق رأسه، وجلوسه متربعاً أو متكئاً، وفي أقواله حتى في صوته، ويظهر في مشيه وقيامه وجلوسه، وحركاته وسكناته، وفي تعاطيه، وفي سائر تقلباته، ومجمل هذه الصفات جعلها أمير المؤمنين ? في كلمة موجزة فقال في صفات المؤمن: "أوسع شيء صدراً وأذلّ شيء نفساً... نفسه أصلب من الصلد وهو أذل من العبد".

فالمؤمن ذليل في نفسه متواضع مع ذاته لذلك نراه:

ميالاً الى الإرض يتخذها مجلساً وفراشاً.

يلبس ما حَسُنَ وتواضع من الثياب لأن المتقين. "ملبسهم الاقتصاد".

ذلك إن في ارتفاع قيمة الثياب وجودتها خيلاء القلب.

يُسَرُ بحمل متاع أهله وبيته لأنَّه "لا ينقص الرجل من كماله ما حمل من شيء إلى عياله" أمير المؤمنين?.

وبالجملة فإن تواضع الإنسان مع نفسه مقدمة لتواضعه مع غيره من أصناف الناس الذين يتعامل معهم في المجتمع.



التواضع للوالدين:

هذا التواضع يعتبر من حق الوالدين على الولد، ومن أشكال البر بهما حيث يقول تعالى: "واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا"(1).

ويفيد الإنسان أن يتذكر أنَّهما أصل وجوده وسبب بقائه بما تعاهداه من حمل أمه له وتربيتها، وتعب والده لحمايته وصونه، ونستدل على ذلك من خلال الاية المباركة: "كما ربياني صغيراً".

وهذا يوجب لهما حق التواضع والخضوع، واستشعار الذل أمامهما.

ومن مظاهر الأدب والتواضع للوالدين:

أن يقف الإبن عند دخول الأب عليه.

ويسكت عند حديثه ولا يقاطعه.

ويخفض صوته في حضرته لأن رفع الصوت علامة التمرد والتهاون بمقام الوالد.

وفي رواية أن الإمام زين العابدين ? شاهد شخصاً يسير متكئاً على والده فلم يكلمه بقية حياته أبداً.



التواضع للناس:

إن القلوب لا تتخلق بالأخلاق المحمودة إلا بالعلم والعمل جميعاً، ولا يتم التواضع بعد المعرفة والعلم إلا بالعمل ومعاشرة الناس بالحسنى، بحيث يتواضع الإنسان في معاملاته لسائر الخلق الصغير منهم والكبير، ويبين القران لنا جوانب أساسية من التواضع في معاشرة الناس، فيأتي في سورة لقمان: "ولا تصعر خدك للناس"(1).

وعدم الميل بالوجه عنهم إهمالاً واستعلاءً، فمن التواضع الإقبال على الخلق، واستماع حديثهم والاهتمام بهم ولو صغر موقعهم في المجتمع، وقد كان رسول الله (ص) يقبل على من يحدثه ولا يرفع يده من يد صاحبه حتى يكون هو الذي يرفعها.

"ولا تمشي في الأرض مرحا"(2)، مِمَّا يدلّ على زهو وخيلاء في النفس.

"من تعظَّم في نفسه واختال في مشيته لقي الله وهو عليه غضبان" رسول الله (ص).

والتصرف الصحيح هو ما جاء في سورة الفرقان: "وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً"، أي بهدوء واستكانة.

"واغضض من صوتك"(3).

إن رفع الصوت علامة التمرد، وعدم الإحترام لمن نخاطب.



التواضع المذموم:

رغم شدة اهتمام الإسلام بالتواضع، ونهي المؤمنين عن الترفع على غيرهم من الناس إلا أن الله تعالى قد وضع حداً للتواضع بشكلٍ لا يقود إلى الذلة والضعف المهين للإنسان والدين.

فعلى المؤمن أن يبقى عزيزاً في مواجهة الفاسقين والعصاة وأهل الكفر.

"أعزة على الكافرين"(4).

إن خفض الجناح أمام أهل العصيان يعتبر ذلاً ومهانةً لنفس الإنسان وتوهيناً للدين من ناحية أخرى.

وفي إطار وَصفِ أبي سعيد الخدري لرسول الله (ص) قول: "متواضعاً في غير مذلة".

والنبي نفسه (ص) يقول: "طوبى لمن تواضع في غير مسكنة".

إن الطريقة الإلهية تقضي بالاعتدال في الخصال والصفات والإفراط بالتواضع في غير محله عاقبته الذل والهوان، كما أن التفريط به يؤدي إلى التكبر.



للمطالعة


تواضع النبي (ص):

"لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة".

كان النبي (ص) أشد الناس تواضعاً:

كان إذا دخل منزلاً قعد في أدنى المجلس حين يدخل.

وكان في بيته في مهنة أهله، يحلب شاته، ويرقِّع ثوبه، ويخدم نفسه، ويحمل بضاعته من السوق.

وكان يجالس الفقراء، ويواكل المساكين.

وما أخذ أحدٌ بيده فيرسل يده حتى يرسلها الاخر.

وكان يبدأ من لقيه بالسلام، ويباديء أصحابه بالمصافحة.

ولم يُرَ، قط ماداً رجليه بين أصحابه.

يُكرم من يدخل عليه، وربما بسط له ثوبه ويؤثره بالوسادة التي تحته.

ولا يقطع على أحد الحديث.

وكان أكثر الناس تبسُّماً، وأطيبهم نفساً.

يقول أمير المؤمنين ? حول تواضع النبي (ص): "ولقد كان يأكل على الأرض، ويجلس جلسة العبد ويخصف بيده نعله، ويرقِّع بيده ثوبه، ويركب الحمار العاري، ويُردف خلفه.

فتأسَّى بنبيِّك الأطيب الأطهر فإن فيه أسوةً لمن تأسَّى، وعزاء لمن تعزَّى، وأحب العباد إلى الله المتأسَّي بنبيّه والمقتصّ لأثره




من آخر مواضيع العضوانطلاقة الشباب تصطدم بالعقدة الأهلاوية | لقة خاصة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف | قفز عالي | فكرة رائعة لتعطير المنزل | رسمياً إعارة القحطاني لمانشستر سيتي لموسم واحد مقابل مليوني دولار | تحية عطرة وسلاما زاكيا | @ مواعيد البطولات الدوري السعودي @ | نصائح لسعادة زوجية | رياضة الأحتراف | الفنان المغربي فريد بلكاهية | هدية لحبيبتي ومالكة قلبي ونور عيني وروحي وعمري | حق المراة في العمل | وجهي أبيض وليس مدهون | أطلب أي نشيد وستجده بإذن الله > هنا الشريط الاسلامي اتمنى التثبيت لتعم الفائده | المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى | لائحة المنتخب المغربي في كاس افريقيا | رسائل قصيرة رائعة | ميقات العمرة لأهل جدة | خبر عاجل :: طارق التائب ............؟؟ | قصة اسماعيل عليه السلام | الكون | الزمالك يواجه الري وديا غدا‏..‏وجلسة ودية | سجل حضورك بدعاء وبتلقى الاجر عند الله | (( كيف تكتشف وتعالج السرطان )) | في رحاب الحبّ النبويّ | المشروب المنشط | 48 نصيحه هامه كل ربة منزل |

رد مع اقتباس

اليوم اليوم, 09:41 PM
B6 التواضع خلق الأنبياء

  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2  
قديم 02-22-2008, 12:20 AM
الصورة الرمزية ღاحساس انثىღ
ღاحساس انثىღ ღاحساس انثىღ غير متصل
.. عضـو ممـ M7Taj ـيز ..
 


ღاحساس انثىღ will become famous soon enough
افتراضي

جزاك الله خيرا

وجعله الله في موازين حسناتك

الله يعطيك العافية




رد مع اقتباس
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 3  
قديم 02-22-2008, 02:09 AM
الصورة الرمزية البغدادية
البغدادية البغدادية غير متصل
مشـ๑ المنتديات العامة ๑ــرفـه
 


البغدادية will become famous soon enough
افتراضي

تسلمين يا زهرة
على موضوعك القيم
جزاك الله كل خير
تقبلي تحياتي




رد مع اقتباس
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 4  
قديم 02-22-2008, 09:51 PM
صلاح متولى على صلاح متولى على غير متصل
عضـ ][ جـديد ][ ـو
 

صلاح متولى على will become famous soon enough
افتراضي

lمن اعتمد على مالة قل ومن اعتمد على غيرة زل ومن اعتمد على عقلة اختل ومن اعتمد على الله ما قل ولا زل وما اختل




رد مع اقتباس
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 5  
قديم 02-22-2008, 09:59 PM
صلاح متولى على صلاح متولى على غير متصل
عضـ ][ جـديد ][ ـو
 

صلاح متولى على will become famous soon enough
افتراضي

قيل للامام احمد كم بيننا وبين عرش الرحمن @قال دعوة صادقه فاللهم لى اخوات غالين كالدر المنثوريفضو على بهجة وسرور فا
اسكنهم اللهم جنة وقصور وضاعف لهم الاجورواجمعنى بهم على منابر من النور





التعديل الأخير تم بواسطة صلاح متولى على ; 02-22-2008 الساعة 10:12 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

التواضع خلق الأنبياء


مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 09:08 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC7
  تصميم مواقع