" إني رأيتُ أنّه لا يكتب أحد كتاباً في يومه، إلا قال في غده ، لو غُيّر هذا لكان أحسن ، ولو زيد هذا لكان أفضل ، ولو تُركَ هذا لكان أجمل، وهذا من أعظم العبر ، وهو دليلٌ على استيلاء النقص على جملة البشر " .
العماد الأصفهانيّ
غاية التّأليف
) إنّ التأليف على سبعة أقسام ، لا يؤلّف عالم عاقل إلاّ فيها ، وهي: إمّا شيء لم يسبق إِليه فيخترعه ، أو شيء ناقص يتمّمه ، أو شيء مغلق يشرحه ، أو شيء طويل يختصره دون أنْ يخلّ بشيء من معانيه ، أو شيء متفرّق يجمعه ، أو شيء مختلط يرتّبه ، أو شيء أخطأ فيه مصنّفه فيصلحه (
حاجي خليفة
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 20