![]() |
|
|||||||
| الملاحظات |
| صوتيات إسلامية - مرئيات إسلامية - فلاشات إسلامية فلاشات فلاشيات منتديات، مرئيات مكتبة، مقالات، مرئيات، اسلاميه محاضرات، إسلامية فلاش، فتاوي، صوتيات، شبكة، خطب، تسجيلات، تحميل، مرئيات الأناشيد، أدعية، مواقع، وعظية منابر، الدعوة قرآنية رمضانية رمضان دعويه جهادية اناشيد، اسلاميه القبر بطاقات، اناشيد، اغاني، مقاطع، صوت، صوتيات، ومرئيات، صوتيات، للجوال |
التسجيل السريع مُتاح |
|||||
|
مرحباً بك في منتديات محتاج , يمكنك زيارة كافة الأقسام في المنتدى وقرائة جميع
المواضيع وتحميل المرفقات بدون تسجيل , لا يتطلب منك التسجيل إلا عند رغبتك في
مشاركة الأعضاء بمواضيعهم والرد عليهم ولمعرفة
المزيد من المعلومات حول نظام المنتدى وطبيعة عمله وقوانينه أضغط هنا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1
|
||||
|
||||
|
سؤال : نرجوا توضيح معنى الاية التى تتحدث عن ان الله - سبحانه وتعالى - يعلم ما فى الارحام لكون المسيحيين يقولون ان الاطباء يستطيعون الآن معرفة ما بداخل الارحام من ذكر وأنثى ..
الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن والاه وبعد ، أنه لم يوجد ولن يوجد في الواقع ما يخالف صريح القرآن الكريم ، وما طعن فيه أعداء المسلمين على القرآن الكريم من حدوث أمور ظاهرها معارضة القرآن الكريم فإنما ذلك لقصور فهمهم لكتاب الله تعالى ، أو تقصيرهم في ذلك لسوء نيتهم ، ولكن عند أهل الدين والعلم من البحث والوصول إلى الحقيقة ما يدحض شبهة هؤلاء ولله الحمد والمنة . قال ابن كثير - رحمه الله - في تفسير قوله تعالى : " إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ " لقمان / 34 " وكذلك لا يعلم ما في الأرحام مما يريد أن يخلقه تعالى سواه ولكن إذا أمر بكونه ذكراً أو أنثى أو شقياً أو سعيداً عَلَّمَ الملائكة الموكلون بذلك ومن شاء الله من خلقه .. " وفي شرح لقوله تعالى : "وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ " يقول الشيخ محمد بن عثيمين ( رحمه الله ) : " ( ما ) اسم موصول يفيد العموم ، وتعلق العلم بهذا العام هو تعلق عام أيضاً . فعلم ما في الأرحام لا يقتصر على كونه ذكراً أو أنثى ، واحداً أو متعدداً ، بل علم ما في الأرحام أشمل من ذلك .. ( دروس وفتاوى في الحرم المكي - دار خضير - بيروت - مكتبة أولى النهى الرياض ) ويقول ( رحمه الله ) : " الامور الغيبية في حال الجنين هي : مقدار مدته في بطن أمه وحياته وعمله ، ورزقه ، وشقاوته أو سعادته ، وكونه ذكراً أم أنثى ، قبل أن يخلق ، أما بعد أن يخلق ، فليس العلم بذكورته أو أنوثته من علم الغيب لأنه بتخليقه صار من علم الشهادة، إلا أنه مستتر في الظلمات الثلاثة والتي لو أزيلت لتبين أمره ، ولا يبعد أن يكون فيما خلق الله - تعالى - من الأشعة أشعة قوية تخترق هذه الظلمات حتى يتبين الجنين ذكراً أم أنثى ، وليس في الآية تصريح بذكر العلم بالذكورة والأنوثة ، وكذلك لم تأت السنة بذلك . ( مجموع فتاوي ورسائل ) للشيخ بن عثيمين : ( 1 / 68 - 70 ) وجاء في كتاب الاعجاز العلمي في القرآن الكريم ان الآية الكريمة لا تتعلق فقط بجنس المولود : ذكر أو أنثى ... فـ (( ما )) في قوله تعالى : " وَيَعْلَمُ مَا فِي الأرحامِ " من ألفاظ العموم عند أهل الاصول ، ولفظ العموم أشمل فـ ( ما ) هنا تشمل كل ما يتعلق بالجنين من كونه ذكراً أو أنثى طويلاً أو قصيراً ، أبيض أو أسود .... ذكياً أو غبياً ، صبوراً أو جزوعاً ، كريماً أو بخيلاً ، شقياً أو سعيداً ... والوهم الذي توهمه البعض إنما هو خطل في التقدير ، وجهل في التمييز بين الخطأ والصواب. وذهب البعض إلى أن نص الآية الكريمة فيه إقرار في نصفه الأول و نفي في نصفه الثاني : " إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير " فنفى علم الإنسان فيما يكسبه غداً و في أي أرض يموت والإقرار بأن الله عنده علم الساعة و ينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام . و قد نفى علم الإنسان بموعد الساعة في آيات أخرى ولكن إنزال المطر وعلم ما في الأرحام لم ينفيه عن الإنسان. إن إثبات العلم لله لا يقتضي نفيه عن العبد.إن قول الله تعالى ( يعلم ما في السماوات و ما في الأرض ) لا يقتضي بأي حال من الأحوال، أن الإنسان لا يعلم شيئا في السماوات و الأرض !! لكن علم الله بالطبع أشمل و أعم. __________________ يقول ابن القيم رحمه الله " والأسباب المانعة من قبول الحق كثيرة جداً منها : الجهل وهذا هو السبب الغالب فإن من جهل شيئاً عاداه وعادى أهله , فإن إنضاف إلى هذا السبب بُغض من أمره بالحق ومعاداته له وحده كان المانع من القبول أقوى , فإن إنضاف إلى ذلك إلفه وعادته على ماكان عليه آباؤه ومن يحبه ويعظمه قوى المانع , فإن إنضاف إلى ذلك توهمه أن الحق الذى دُعى إليه يحول بينه وبين جاهه وعزه وشهوته وأغراضه قوى المانع من القبول جداً , فإن إنضاف إلى ذلك خوفه من أصحابه وعشيرته على نفسه وماله وجاهه كما وقع لهرقل ملك النصارى بالشام على عهد النبى صلى الله عليه وسلم ,إزداد المانع من قبول الحق قوة , فإن هرقل عرف الحق وهمّ بالدخول فى الإسلام فلم يطاوعه قومه وخافهم على نفسه فإختار الكفر على الإسلام بعد ما تبين له الهدى". |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2
|
||||
|
||||
|
مشكورة يااختي
جزاك الله كل خير تقبلي تحياتي |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 3
|
||||
|
||||
|
جـــــــــــــــــــــــزاك اللــــه خـــــــــــــــــيرا اختي
وجعــل مـوضـوعـك بميـزان حسنـاتـك وتقبـل الله منا ومنـك سـائـر الأعـمال وأسكننـا بجــوار الصــديقيـن الأبــرار بأعالـى الجنـان بالفــردوس الأعلـى |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 4
|
||||
|
||||
|
مشكوره
جعله الله في موازين حسناتك |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
![]() |
![]() |