![]() |
|
|||||||
| الملاحظات |
التسجيل السريع مُتاح |
|||||
|
مرحباً بك في منتديات محتاج , يمكنك زيارة كافة الأقسام في المنتدى وقرائة جميع
المواضيع وتحميل المرفقات بدون تسجيل , لا يتطلب منك التسجيل إلا عند رغبتك في
مشاركة الأعضاء بمواضيعهم والرد عليهم ولمعرفة
المزيد من المعلومات حول نظام المنتدى وطبيعة عمله وقوانينه أضغط هنا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1
|
||||
|
||||
|
ومـســحـــت الـرقـــــــم
الله أكبر
( اللـهم اغـفر له وارحمـه ، وعـافه واعف عـنه ، وأكـرم نُـزله ، ووسّـع مُـدخله واغـسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطـــايا كما ينـقى الثــوب الأبيض من الدنــس ؛ وأبدلـه دار خيـــراً من داره .. وأهــــلاً خــــيراً من أهله .. وزوجــاً خــيراً من زوجه .. ) • بالضبط عند هذه النقطة من الدعاء ، كثيراً ما أسرح بذهني بـــعيداً عن صّـف المصليـن الذي أقف فيه لأتذكر ذلــك الشاب ... * لم أرهـ منذ مدة ، ربما أكثر من عشر سنوات . كان آخر لقـاء لنا على مقاعد الدراسة ، وبعدها فرقتنــا مشاغل الحيــاة وسنين دراسة أخرى طويلة . ثم انقطعت عني أخباره ، حيث أنه خرج ليواصل دراسته الجامعية خارج البلاد . كان صاحب عقل مـُتقد ، وذهن صـاف ، فأتم دراسته بتفوق ثم عاد ليعمل في إحدى المؤسسات المعروفة . سمعت بعودة صاحبنا ... فذهبت إلى مكان عمله لآرآه ، علنا نجدد عهوداً ماضية ، ولأعرف أخباره ، وعندما التقت الوجوه ابتسم كل منا لصاحبه ابتسامة عريضة ، وكان عناق وضحـــكــ... ثم قلت له : لقد نحفت ياعبد الله !! فقال لي مازحاً وماذا كنت من قبل حتى أنحف أكثــر ؟! ثم ضحكنا . قلت هو عبد الله الذي أعرفه ، بروحه المرحة وابتسامته العريضة ، ونظارته السميكة التي تطل من خلالها عيناه الذكيتان . قلت له مداعبا : ألم تتزوج بعد أيها العجوز ؟ فرد علي : بل أبشرك أني عقدت على بنت الحلال ، وأنا على وشك أن أنتهي من تأثيث الشقة ، ولم يبق سوى تركيب المكيفات وبعض الكماليات الأخرى ؛ لزوم الفرح كما تعرف ! ففرحت وباركت له و أنا أقول : لا تنس أن تدعونا لوليمة عرسك إذن . ثم إنني أخذت منه موعداً على أن يزورني في بيتي حتى نجلس سوياً ويعرف كل منا أخبار صاحبه ، وأعطاني رقم هاتفه . حصلت ظروف طارئة منعتني من رؤية عبدالله في الموعد المضروب فكلمته بالهاتف لنؤجل موعدنا إلى وقت آخر ، فرحب بذلكـ . وكانت ظروف عملها هو الآخر غير مواتية ، فكانت تستلزم أن يسافر بسيارته من منطقة إلى منطقة بين الفينة والأخرى . وفي أحد الأيام عنت له سفرة إلى إحدى المناطق القريبة ، فلــَــملـمَ حاجياته وانطلق بسيارته . كنا قد انتهينا للتو من صلاة المغرب ، فأسندت ظهري إلى المتــَكأ وأنا أردد الأذكار . وبقيت على تلك الحال برهة من الزمن ؛ ثم أحسست بهاتفي المحمول يهتز داخل جيب الثوب . أخرجته ونظرت إلى رقم المتــصل فإذا هو أحد الأصحاب ممن لم أرهم منذ فتــرة . رفعت الهاتف إلى أذني مسلـــماً على صاحبي ، فسلم علي ورحب بي على عجل على غير العادة ، ثم قال بنبرة جــادة : تعرف الأخ عبد الله ؟! انقبض قلبي وأنا أقول خيراً إن شاء الله ، ماذا أصابه ؟!! الأخ توفي اليــوم . . . . . . . . .كيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف ؟!!!! أقول توفي الأخ في حادث ... حادث سيارة ، وسيصلى عليه اليوم بعد العشاء في الجامع . . . أغلقت الهاتف وقد انعقد لساني من فرط المفاجأة ، لم أكن مصدقاً ولم أستطع أن أصــدق ؛ ولذا فقد عزمت أن أخرج فوراً وأتأكد من الأمر بنفــسي . زحام شديد عند الجامع ، وأناسٌ من جنسيات مختلفة ، وكثير من زملاء عبد اللــه في العمل موجودون هنا . وقف أبو عبـد الله يستقبل جموع المــعزّين وهوَ يحاول أن يخفي اضطرابــاً وألمـاً دفيناً . جاءت ( ما يقول الناس ) أنها جثـــــــــة عبد الله محمولة على الأكتاف . صلينا على عبد الله ، ولكنني لم أزل غير متيقن تماماً بأنه قد رحل ؛ وربما كان في غيبوبة وظنّـوه ميتــــاً !!! هذا يحصل ، أليس كذلك ؟! انطلقت أُسابق الريح بسيارتــي إلى المقبــرة ، أريد أن أرى عبد الله قبل أن يُــدفـــن ؛ هل مات فعلاً ؟! وضعوه على الأرض ملفوفاً بكفنه ، اقتربت منه وأخذت أتفـحـصـه وأتساءل هل من بداخل الكيس هو عبد الله حقاً ؟! وأخذ دماغي يثور بالأسئلــــة . . . ولكن يا عبد الله لقد تخــرجت من الجامعة لتوّك ، ولا يزال أمامك الكثير من الأعمال لتقوم بــها ! نجاحات كثــيرة تنتظر منك أن تحقـــقها ... وفتاة أحلامك هناك تنتظرك .. والشقة التي أكملت تأثيثها .. والمكيــفات .. و . . . و. . . موعِــــــدُنـــا !! هل تسمعني يا عبد الله ؟!!! هذه هي المرة الأولى التي أجيء فيها المقبرة ليلاً. مصابيح إنارة متناثرة هنا وهناك ، بعضها يرسل شعاعاً قوياً متوهجـاً ، وبعضها يرسل شعاعاً كئيبــاً باهتاً . بالنسبة للميت ، ليس هناك فرق بين الليل والنهار ، فالحفرة مظلمة في كل وقت إلا من نُــوّرَ عليه قبره . هاهو عبد الله تحتمله الأيادي ثم يـتُنزَل في قبره . بدأوا يهــيلون عليه التراب . . .... الأيادي مغبرة ، والأعناق مشرئــبة ، والعيون دامعة . وأخذتُ أرمـُـقه ... هل سيتحرك ؟ هل سيتحرر من كفنه وينفض التراب عنه وينتهر مَنْ حوله : كـُــــــفّـــو عن هـــــــذا !! لم يحصل شيء من ذلك ... واستمر التراب يعلو ويتراكم حتى استوت معالم القبر مع ما حولها من الأرض . إذن .. فقد مـــات عبد الله . . ها أنذا أمسح رقم هاتف صاحبي من مفكرة الأرقــام ، فقد صار لغيره ، ولكنني لم أجرؤ على مسح اسمه ، وأبقيته لأسترجع أشلاء من ذاكـــــره . لقد كانت المرة الوحيدة التي التقيت فيها عبد الله بعد عودته من الخارج هي تلك المرة عندما زرته في مقــر عمله ، ولم تدم تلك الزيارة سوى بضع دقائق . ولكنـّـــه علـــَمـني شيئاً مهماً بموتــه ... وهوَ أن كـون الإنسان مشغولاً جــداً ، وعنده الكثير من الالتزامات والمواعيــــد ، وورائه كثير من الناس الذين ينتظــرون لقائــه . . . أو ينتظــرُ هو لقائــهم ، لافـــــــــرق !! كـــلّ ذلك لن يجعل هادم اللذات يتردد ثانيةً واحدة في أن يضرب ضربته من دونما موعد ولا استــئذان . والآن أيها الأخوان الأفاضل ، والأخوات الفاضلات ، هلا رددتم معي . . . ( اللهم اغفر له وارحمه . . . و . . . و . . . و . . . و أبدله داراً خيراً من دارهـ . . . وأهلاً خيراً من أهله . . . وزوجاً خيراً من زوجه . . . . . . . . . . . . . ) من اطلاعاتــــي |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2
|
||||
|
||||
|
وين الردود ! ! ! ؟ ؟
ترىآخر مرة اكتب في هذا القسم _______ |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 3
|
||||
|
||||
|
يعطيك العافيه اختي الفاضلة على القصة المعبرة وجزاك الله خير
ولا تحرمينا من ابداعك الجميل تحيتي |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 4
|
||||
|
||||
|
شكــــراً على تواصلكـ المستمر أخي الفاضل سكبني
وفقكـ الله لكل خيـــر لكـ مني جزيل الــشكر والعرفــان . . . . . . |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 5
|
||||
|
||||
|
اختي *_*ابتـ"أمل"ـسامة*_* ربي يعطيج الف عافية لك كل الود ... وتقبلي تقديري وإحترامي ![]() |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |