دردشة محتاج
موقع محتاج  
منتديات محتاج
منتديات
دردشة
دردشة
العاب فلاش
العاب
صور
صور
التسجيل
التسجيل
أخبر صديقك
أخبر صديقك
أعلن لدينا
أعلن لدينا
اتصل بنا
اتصل بنا
خريطة الموقع
خريطة الموقع

صفحة البداية

المفضلة
عزيزي الزائر يمنع منعاً باتاً التسجيل بالارقام او بالكلمات الغير مفهومه مالم سيتم حذف العضويه وتوقيفها

العودة   منتديات محتاج > منتديات إسلامية > المنتدى الاسلامي العام

الملاحظات

التسجيل السريع مُتاح
مرحباً بك في منتديات محتاج , يمكنك زيارة كافة الأقسام في المنتدى وقرائة جميع المواضيع وتحميل المرفقات بدون تسجيل , لا يتطلب منك التسجيل إلا عند رغبتك في مشاركة الأعضاء بمواضيعهم والرد عليهم ولمعرفة المزيد من المعلومات حول نظام المنتدى وطبيعة عمله وقوانينه أضغط هنا
 


اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

تمشي على استحياء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1  
قديم 04-02-2008, 03:09 PM
الصورة الرمزية FIFI
FIFI FIFI غير متصل
عضـ ][ هـــام ][ ـو
 


FIFI will become famous soon enough
B4 تمشي على استحياء

السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته



أنقل لكم اليوم كتاب صغير الحجم لكنه كبير في ما يحمله ، فموضوعه حقيقة موضوع يجب الوقوف عنده خاصة في هذا الزمان الذي اختلطت فيه الأفكار ، و تميعت فيه القناعات ، فأصبح الحياء موضة قديمة ، اللهم أدم علينا الحياء و ثبتنا على ما كان عليه خلق الأنبياء و الأتقياء ، وصلى الله و سلم على سيدنا محمد و على آله و صحبه و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .


أقدم أولا للكتاب :
عنوان الكتاب : تمشي على استحياء
الكاتب : عبد الملك القاسم
أبدأ طبعا بمقدمة الكتاب كما وضعها الكاتب ثم أتبعها كل يوم بجزء من الكتاب حتى أتم نقله إن شاء الله تعالى ، أسأل الله العظيم أن أكون وفقت في هذا الطرح ، أنتظر ملاحظاتكم ، لا تبخلوا علي بآرائكم ، و الله المستعان

تمشي على استحياء
المقدمة





الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين, نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين... وبعد :

فإن مما تجملت به المرأة عموماً وابنة الإسلام خصوصاً الحياء؛ فما أجمل أن يزدان الخُلق الطيب بالحياء ! وما أجمل أن يأخذ الحياء بمجامع حركات وسكون تلك الفتاة المصون والمرأة الماجدة ! .
ومن تأمل أحوال نساء اليوم, يتعجب من زهدهن في هذه المنْقَبَة المحمودة والصفة المرغوبة.
وحرصاً على بقاء ما تفلَّت من أيدي الأخوات , جمعت مادة في الحياء مرغبة للمسلمة , ومحفزة للمؤمنة في أن تسلك سلوك الحياء وتلتزمه .
أسأل الله أن يحسن أخلاقنا, وأن يرزقنا حق الحياء ! إنه ولي ذلك والقادر عليه .



الحياء



الحياء مشتق من الحياة , والغيث يسمى حياً ـ بالقصر ـ لأن به حياة الأرض والنبات والدواب , وكذلك سميت بالحياء حياة الدنيا والآخرة ؛ فمن لا حياء له فهو ميت في الدنيا , شقي في الآخرة , والحياء علامة تدل على ما في النفس من الخير , وهو إمارة صادقة على طبيعة الإنسان فيكشف عن مقدار بيانه وأدبه .

والحياء خلق يبعث على فعل كل مليح وترك كل قبيح , وهو من الأخلاق الرفيعة التي أمر بها الإسلام وأقرَّها ورغب فيها في مواضع عدة , كما قال : " والحياء شعبة من الإيمان " وكما قال في الحديث الآخر الذي رواه الحاكم " الحياء والإيمان قرنا جميعاً فإذا رفع أحدهما رفع الآخر" .
والسر في كون الحياء من الإيمان لأن كلا منهما : داع إلى الخير مقرب منه , صارف عن الشر مبعد عنه , فالإيمان يبعث المؤمن على فعل الطاعات وترك المعاصي والمنكرات, والحياء يمنع صاحبه من التفريط في حق الرب والتقصير في شكره .



حياء المؤمنة



وحياءُ المؤمن ملازم له كالظل لصاحبه وكحرارة بدنه لأنه جزء من عقيدته وإيمانه, لأنه كما ورد عن النبي لا يأتي إلا بخير , وفي الحديث الآخر "الحياء كله خير " .

وقد أثنى الله عز وجل على المرأة التي انحدرت من بيت كريم ظهرت فيه العفة والطهارة, وذلك في قوله تعالى عند ذكر موسى ـ : " فجاءته إحداهما تمشي على استحياء ..." القصص( 25)
وبلغ من تعظيم أمر الحياء في الإسلام أن بُنِيَ على اعتباره حكماً شرعياً , فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : سألت رسول الله عن الجارية يُنْكِحُها أهلها , أتستأمر أم لا ؟ فقال لها " نعم تستأمر " فقالت له : إنها تستحي , فقال الرسول " فذلك إذنها , إذا هي سكتت " رواه البخاري .


الله حيي يحب الحياء !


عن سلمان , أن رسول الله قال " إن الله حيي كريم , يستحي أن يرفع الرجل إليه يديه , يردهما صفراً خائبتين "( رواه أبو داود )

وعن يعلى بن أمية أن رسول الله قال " إن الله تعالى حيِّيٌ سِتِّيِرٌ يحب الحياء والستر , فإذا اغتسل أحدكم فليستتِر " ( رواه ابو داود )
قال ابن القيم : ( وأما حياء الرب تعالى من عبده , فذاك نوعٌ آخر , لا تدركه الأفهام , ولا تكيفه العقول : فإنه حياء كرم وبر وجود وجلال , فإنه تبارك وتعالى , حييٌّ كريم يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفراً,ويستحي أن يعذّب ذا شيبة شابت في الإسلام ) مدارج السالكين : ( 2/261).
قال المباركفوري : ( قوله " إن الله حييٌ " فعيلٌ من الحياء , أي كثير الحياء , ووصفه تعالى بالحياء يُحْمَلُ على ما يليق له , كسائر صفاته , نؤمن بها ولا نُكَيِّفها ) تحفة الأحوذي (9/455).
فالله عز وجل مع كمال غِناه عن الخلق كلهم , من كرمه يستحيي من هتك العاصي , وفضيحته , وإحلال العقوبة به , فيستره بما يقيض له من أسباب الستر , ويعفو عنه , ويغفر له , ويتحبب إليه بالنعم , ويستحيي ممن يمد يديه إليه سائلاً متذللاً أن يردهما خاليتين خائبتين .
قال المُناوي في ( فيض القدير ) : ( قال التوربشتي : وإنما كان الله يحب الحياء والستر ؛ لأنهما خصلتان تفضيان به ـ أي بالعبد ـ إلى التخلق بأخلاق الله تعالى ) .
قال ابن قيم الجوزية : ( من وافق الله في صفة من صفاته , قادته تلك الصفة إليه بزمامها , وأدخلته على ربه , وأدْنَتْهُ وقرَّبته من رحمته , وصيرته محبوباً له ؛ فإنه سبحانه رحيم يحب الرحماء , كريم يحب الكرماء , عليم يحب العلماء , قوي يحب المؤمن القوي , وهو أحب إليه من المؤمن الضعيف , حييٌ يحب أهل الحياء , جميلٌ يحب أهل الجمال , وِترٌ يحب أهل الوتر ) .
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: ( لا يجد عبد صريح الإيمان حتى يعلم بأن الله تعالى يراه, فلا يعمل سرَّا يفتضح به يوم القيامة ) .
قال الجُنَيد : ( الحياء رؤية الآلاء ورؤية التقصير , فيتولد بينهما حالة تسمى الحياء , وحقيقته : خُلُقٌ يبعث على ترك القبائح , ويمنع من التفريط في حق صاحب الحق ) .



ما ورد في الحياء من أحاديث


لأهمية الحياء وترغيب الإسلام فيه , وردت جُملة من أحاديث المصطفى عن الحياء منها:

قال " آخر ما أدرك الناسُ من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت "( صحيح الجامع )
وقال " إن لكل دين خلقاً , وإن خلق الإسلام الحياء "( رواه بن ماجه )
وقال " الحياء خير كله "( رواه مسلم )
وقال رسول الله " الحياء لا يأتي إلا بخير "( رواه البخاري )
وقال رسول الله " الحياء من الإيمان "( رواه مسلم )
وقال " إن الحياء والإيمان قُرِنَا جميعاً فإذا رُفِعَ أحدهما رفع الآخر "( رواه الحاكم )
وقال " الإيمان بضع وستون شعبة والحياء شعبة من الإيمان "( رواه البخاري )
وقال رسول الله " الحياء من الإيمان , والإيمان في الجنة , والبذاء من الجفاء والجفاء في النار " ( رواه الترمذي )
وقال " الحياء والعي شعبتان من الإيمان والبذاء والبيان شعبتان من النفاق "( رواه احمد )
وقال رسول الله " ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه , ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه " (رواه أحمد )
وعن سلمان الفارسي قال : ( إن الله إذا أراد بعبدٍ هلاكاً نزع منه الحياء , فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا مقيتاً ممقتاً , فإذا كان مقيتاً ممقتاً نزع منه الأمانة فلم تلقه إلا خائناً مُخَوََّناً , فإذا كان خائناً مُخَوناً نزع منه الرحمة فلم تلقه إلا فظاً غليظاً , فإذا كان فظاً غليظاً نزع ربقة الإيمان من عنقه , فإذا نزع ربقة الإيمان من عنقه لم تلقه إلا شيطاناً لعيناً مُلعَّناً )جامع العلوم والحكم : (1/200).
عن سفيان بن عيينة قال : قال يحيى بن جعدة : ( إذا رأيت الرجل قليل الحياء ؛ فاعلم أنه مدخولٌ في نسبه )روضة العقلاء : ص 159.



الاستحياء من الله


من استحيا من الناس أن يروه بقبيح دعاه ذلك إلى أن يكون حياؤه من ربه أشد , فلا يضيع فريضة ولا يرتكب خطيئة , لعلمه بأن الله يرى , وأنه لا بد أن يقرره يوم القيامة على ماعمله , فيخجل ويستحيي من ربه .

عن ابن مسعود , أن رسول الله قال ذات يوم لأصحابه : " استحيوا من الله حق الحياء " قالوا : إنا نستحيي يا رسول الله , قال " ليس ذاكم , ولكن من استحيا من الله حق الحياء ؛ فليحفظ الرأس وما وعى , وليحفظ البطن وما حوى , وليذكر الموت والبلى , ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا , فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء "
( رواه أحمد ) يحفظ الرأس وما وعى , بجميع حواسه الظاهرة والباطنة , فلا يستعملها إلا فيما يَحِلُّ .
وعن معاوية بن حَيْدَةَ , قال : قلت : يا رسول الله , عوراتنا : ما نأتي منها وما نذر ؟ قال: " أحفظ عورتك, إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك ؟ قلت: يا رسول الله, إذا كان القوم بعضهم في بعض ؟ قال:" إن استطعت أن لا يرينها أحد, فلا ترينها أحداً " قلت: يا رسول الله, إذا كان أحدنُا خالياً:" الله أحق أن يستحيا منه من الناس " ( رواه احمد) وقال بلال بن سعد : ( لا تنظر إلى صِغر الخطيئة , ولكن انظر إلى كبرياء من واجهته بها ) .
وعندما خلا رجلٌ بامرأة فأرادها على الفاحشة فقالت له: انظر هل يرانا من أحد ؟ فقال لها : ما يرانا إلا الكواكب , قالت له : فأين مكوكبها ؟! .
وقد قسم ابن القيم الحياء في كتابه ( مدارج السالكين ) إلى عشرة أوجه : حياء جناية , وحياء تقصير , وحياء إجلال , وحياء كرم , وحياء حشمة , وحياء استصغار للنفس واحتقار لها , وحياء محبة , وحياء عبودية, وحياء شرف وعزة, وحياء المستحيي من نفسه.

وذكرها رحمه الله مفصلة , فهي باختصار :

1/ حياء الجناية :

منه حياء آدم لما فرَّ هارباً في الجنة , قال الله تعالى : أفراراً مني يا آدم ؟ قال : لا يا رب , بل حياءً منك .

ومنه حياء الأنبياء في عرصات القيامة , وليس عندهم ما يزري بمراتبهم العالية السامية .

2/ حياء التقصير:
كحياء الملائكة الذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون , فإذا كان يوم القيامة قالوا: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك .
3/ حياء الإجلال:

هو حياء المعرفة , وعلى حسب معرفة العبد بربه يكون حياؤه منه , ومنه حياء عمرو بن العاص ؛ كان يقول : ( والله , إن كنت لأشد الناس حياءً من رسول الله فما ملأت عينيَّ من رسول الله ولا راجعته بما أريد حتى لحق بالله عز وجل ؛ حياءً منه ,)(رواه احمد ) .

4/ حياء الكرم :

كحياء النبي من القوم الذين دعاهم إلى وليمة زينب , وطولوا الجلوس عنده ,فقام واستحيا أن يقول لهم : انصرفوا , فقال الله عز وجل وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ [الأحزاب : 53]

5/ حياء الحشمة :

كحياء على بن أبي طالب أن يسأل رسول الله عن المذي لمكان ابنته منه : عن علي قال : كنت رجلاً مذاءً , فأمَرْتُ المقداد أن يسأل النبي فسأله , فقال " فيه الوضوء " , ولفظه في رواية أخرى : كنت رجلاً مذاءً ,فأمرت رجلاً أن يسأل النبي ـ لمكان ابنته ـ فسأله , فقال " توضأ واغسل ذكرك "( رواه البخاري )

6/ حياءالاستحقار واستصغار النفس :

كحياء العبد من ربه حين يسأله حوائجه , احتقاراً لشأن نفسه , واستصغاراً لها , وفي أثر إسرائيلي : ( أن موسى عليه الصلاة والسلام قال : يا رب إنه لتعرض لي الحاجة من الدنيا , فأستحيي أن أسألك إياها يا رب , فقال الله تعالى : سلني ... حتى ملح عجينك , وعلف شاتك ) .

7/حياء المحبة:

هو حياء المحب من محبوبه , حتى إنه إذا خطر على قلبه في غيبته , هاج الحياء من قلبه وأحسَّ به في وجهه ولا يدري ما سببه , وكذلك يعرض للمحب عند ملاقاته محبوبه ومفاجأته له : روعة شديدة , ولا ريب أن للمحبة سلطاناً قاهراً للقلب أعظم من سلطان من يقهر البدن , فأين من يقهر قلبك وروحك إلى من يقهر بدنك ؟! ولذلك تعجبتِ الملوك والجبابرة من قهرِهم للخلق وقهر المحبوب لهم , وذلهم له , فإذا فاجأ المحبوب محبه , ورآه بغتةً : أحسَّ القلب بهجوم سلطانه عليه فاعتراه روعة وخوف .


يقول الشاعر :

فما هو إلا أن أراها فجاءة ***** فأبهت حتى ما أكاد أجيب
وإني لتعروني لذكرك هزة ***** لها بين جلدي والعظام دبيب
أو كما قال الشاعر :
فيعثَرُ ما بين الكلام ورجعه ***** لساني بكم حتى ينم بحالي

8/ حياء العبودية :

هو حياء ممتزج من محبة وخوف , ومشاهدة عدم صلاح عبوديته لمعبوده , وأن قدره أعلى وأجل منها , فعبوديته له تستوجب استحياءه منه , لا محالة .

9/ حياء الشرف والعزة:

أما حياء الشرف والعزة فحياء النفس العظيمة الكبيرة إذا صدر منها ما هو دون قدرها ؛ من بذل أو عطاء وإحسان ؛فإنه يستحيي ـ من بذله ـ حياءَ شرف نفسٍ وعزة .

10/ وأما حياء المرء من نفسه :

فهو حياء النفوس الشريفة العزيزة الرفيعة من رضاها لنفسها بالنقص , وقناعتها بالدون , فيجد نفسه مستحيياً من نفسه حتى كأن له نفسين , يستحيي بإحداهما من الأخرى , وهذا أكمل ما يكون من الحياء , فإن العبد إذا استحيا من نفسه ,فهو بأن يستحيي من غيره أجدر .



يتبع إن شاء الله تعالى








من آخر مواضيع العضوقصة قاتل المائة | صفات المنافقين | ( سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون فى الأرض بغير الحق) | وقالت هيت لك قال معاذ الله انه ربي أحسن مثواي | كيف يحبني الله ؟؟ | أحسن القصص > قارون | آداب ليلة الزفاف. | فلما رأينه أكبرنه وقطّعن أيديهنّ، وقلن حاشَ لله | تذكر وقوفك يوم العرض عريانا .... مقطع مؤثر للشيخ محمد حسان | اروع ما قيل عن الموت | ***اجمل صور شباب وشابات منتدى الاسلامي*** | ((اعبد الله كانك تراه فان لم تراه فانه يراك )) | علامات الساعة الكبرى ونزول عيسى بن مريم عليه السلام | [عجيب] صور واقعية من سوء الخاتمة وحسن الخاتمة | اجمل سياره في العالم | علاج الهم والحزن | شعر في عقوق الوالدين | توبة الفنانة الامارتية بدرية أحمد | طــفل عملاق بالصين!! | توبة فنانات الإغراء في رمضان! | (وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي ) | صور رائعه لـ الحرم | أجمل صوت يمكن أن تسمعه أذناك | حديث قدسي عظيم...يا عبادي.. | كلمات فى الصميم ...!! | لا تغادروا المنزل من دون تناول وجبة الافطار | النفس تبكي على الدنيا |

رد مع اقتباس

اليوم اليوم, 09:41 PM
B4 تمشي على استحياء

  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2  
قديم 04-02-2008, 06:28 PM
الصورة الرمزية ღاحساس انثىღ
ღاحساس انثىღ ღاحساس انثىღ غير متصل
مشـ๑ القصة ๑ــرفـه
 


ღاحساس انثىღ will become famous soon enough
افتراضي

يعطيك العافية ع الموضوع

وجزاك الله خيرا

تحياتي




رد مع اقتباس
إضافة رد

تمشي على استحياء


مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 09:04 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 RC7
  تصميم مواقع