![]() |
|
| |||||||
| الملاحظات |
التسجيل السريع مُتاح | |||||
| مرحباً بك في منتديات محتاج , يمكنك زيارة كافة الأقسام في المنتدى وقرائة جميع
المواضيع وتحميل المرفقات بدون تسجيل , لا يتطلب منك التسجيل إلا عند رغبتك في
مشاركة الأعضاء بمواضيعهم والرد عليهم ولمعرفة
المزيد من المعلومات حول نظام المنتدى وطبيعة عمله وقوانينه أضغط هنا |
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1
| |||||||||
| |||||||||
| حبيب بن زيد أسطورة فداء وحب كان حبيب بن زيد وأبوه زيد بن عاصم رضي الله عنهما من السبعين المباركين في بيعة العقبـة الثانيـة ، وكانت أمه نسيبة بنت كعب رضي الله عنها أولى السيدتين اللتين بايعتا الرسول صلى الله عليه وسلم أما السيدة الثانية فهي خالته . ولقد عاش إلى جوار رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هجرته إلى المدينة لا يتخلف عن غزوة ولا قعد عن واجب ، هو إذن مؤمن عريق جرى الإيمان في أصلابه وترائبه. كتاب مسيلمة في السنة التاسعة للهجرة كان الإسلام قويا صلبا ، وجاءت وفود العرب تبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام ، وكان في جملة هذه الوفود وفد بني حنيفة ، فجاؤوا وأعلنوا إسلامهم وكان على رأسهم مسيلمة بن حبيب الحنفي ، ولما عادوا إلى منازلهم ارتد مسيلمة ، وقام في الناس يعلن لهم أنه نبي مرسل أرسله الله إلى بني حنيفة كما أرسل محمدا إلى قريش . ولما قوي ساعد مسيلمة ، والتف الناس حوله كتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا جاء فيه : من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله سلام عليك : أما بعد فإني أشركت في الأمر معك ، وإن لنا نصف الأرض ، ولقريش نصف الأرض ، ولكن قريشا قوم يعتدون . فكتب له رسول الله رسالة جاء فيها : " بسم الله الرحمن الرحيم .. من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب السلام على من اتبع الهدى أما بعد : فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين " حبيب بايع صغيرا ووفى كبيرا جاءت كلمات الرسول صلى الله عليه وسلم كفلق الصبح ، ففضحت كذاب بني حنيفة الذي ظن النبوة ملكا ، فراح يطالب بنصف الأرض ونصف العباد وحمل مبعوث مسيلمة رد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى مسيلمة الذي ازداد ضلالا وإضلالا ، وازداد شره وانتشر فساده ، ومضى الكذب ينشر إفكه وبهتانه ، وازداد أذاه للمؤمنين وتحريضه عليهم ، فرأى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يبعث إليه رسالة ينهاه فيها عن حماقاته ويزجره عن غيه . ووقع اختياره على حبيب بن زيد رضي الله عنه ليحمل الرسالة إلى مسيلمة . مضى حبيب رضي الله عنه إلى حيث أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ ديار بني حنيفة ، فما كاد مسيلمة يقرأ ما فيها حتى اشتد غضبه ، وبدا الشر والغدر على قسمات وجهه ، وأمر بحبيب رضي الله عنه أن يُقيد ، وأن يؤتى به إليه في ضحى اليوم التالي . فلما كان الغد تصدر مسيلمة مجلسه ، وأذن للعامة بالدخول عليه ، ثم أمر بحبيب رضي الله عنه فجيء به وهو مقيد ، ويحمل آثار تعذيب شديد أنزله به المجرمون ، مؤملين أن يسلبوا شجاعة روحه ، فيبدو أمام الجميع متخاذلا مستسلما ، مسارعا إلى الإيمان بمسيلمة حين يدعى إلى هذا الإيمان أمام الناس ، وبهذا يحقق الكذاب الفاشل معجزة موهومة أمام المخدوعين به.. قال له مسيلمة : أتشهد أن محمدا رسول الله ؟ قال رضي الله عنه : نعم أشهد بذلك . قال مسيلمة : وتشهد بأني رسول الله ؟ قال حبيب رضي الله عنه في سخرية : ( إن في أذني صمما عن سماع ما تقول ) وتحولت صفرة الخزي على وجه مسيلمة إلى سواد حاقد مخبول ، لقد فشلت خطته ، ولم يجده تعذيبه ، وتلقى أمام الذين جمعهم ليشهدوا معجزته لطمة قوية ، أسقطت هيبته الكاذبة في الوحل .. هنالك هاج كالثور المذبوح ، ونادى جلاده الذي أقبل ينخس جسد حبيب بسن سيفه .. فأهوى الجلاد بسيفه وقطع قطعة من جسد حبيب رضي الله عنه وتدحرجت على الأرض . ثم أعاد مسيلمة عليه السؤال نفسه : أتشهد أن محمدا رسول الله ؟ قال رضي الله عنه : ( نعم أشهد بذلك ) قال : وتشهد أني رسول الله ؟ قال حبيب رضي الله عنه : ( قلت لك إني لا أسمع ما تقول ) فأمر بأن تقطع من جسده قطعة أخرى ، فقطعت والناس ينظرون . ومضى مسيلمة يسأل ... والجلاد يقطع ... وحبيب رضي الله عنه يقول : ( أشهد أن محمدا رسول الله ) حتى صار نصفه قطعا منثورة على الأرض ، ونصفه الآخر كتلة تتكلم ، ثم فاضت روحه الطاهرة واسم " محمد رسول الله " لم يغادر شفتيه . لو أن حبيبا رضي الله عنه أنقذ حياته يومئذ بشيء من المسايرة الظاهرة لمسيلمة ، طاويا على الإيمان صدره ، لما نقض إيمانه شيئا ، ولا أصاب إسلامه سوء.. ولكن الرجل الذي شهد مع أبيه ، وأمه ، وخالته ، وأخيه بيعة العقبة .. والذي حمل منذ تلك اللحظات الحاسمة المباركة مسؤولية بيعته وإيمانه كاملة غير منقوصة .. ما كان له أن يوازن لحظة من نهار بين حياته ومبدئه .. ومن ثم لم يكن أمامه لكي يربح حياته كلها مثل هذه الفرصة الفريدة التي تمثلت فيها قصة إيمانه كلها .. ثبات ... وعظمة ... وبطولة ... وتضحية ... واستشهاد في سبيل الهدى والحق يكاد يفوق في حلاوته وفي روعته كل ظفر وكل انتصار. ولما وصل خبر استشهاد حبيب رضي الله عنه إلى أمه نسيبة رضي الله عنها قالت : لمثل هذا الموقف أعددته .. وعند الله احتسبته . لقد بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم صغيرا ليلة العقبة ... ووفى له اليوم كبيرا . الثأر للشهيد وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم نبأ استشهاد مبعوثه الكريم ، واصطبر لحكم ربه ، فهو يرى بنور الله مصير هذا الكذاب مسيلمة ، ويكاد يرى مصرعه رأي العين .. أما نسيبة بنت كعب أم حبيب رضي الله عنها فقد ضغطت على أسنانها طويلا ، ثم أطلقت يمينا مبررا لتثأرن لولدها من مسيلمة ذاته ، ولتغوصن في لحمه الخبيث برمحها وسيفها .. وكان القدر الذي يرمق آنئذ جزعها وصبرها وجلدها، يبدي إعجابا كبيرا بها ، ويقرر في نفس الوقت أن يقف بجوارها حتى تبر بيمينها. ودارت من الزمان دورة قصيرة ، جاءت على أثرها الموقعة الخالدة ، موقعة اليمامة.. وجهز أبو بكر الصديق رضي الله عنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش الإسلام الذاهب إلى اليمامة حيث أعد مسيلمة أضخم جيش .. وخرجت نسيبة مع الجيش ، وألقت بنفسها في خضم المعركة ، في يمناها سيف ، وفي يسراها رمح ، ولسانها لا يكف عن الصياح : ( أين عدو الله مسيلمة ؟؟ ) ولما قتل مسيلمة ، وسقط أتباعه كالعهن المنفوش ، وارتفعت رايات الإسلام عزيزة ظافرة ، ووقفت نسيبة رضي الله عنها وقد ملىء جسدها الجليل ، القوي بالجراح وطعنات الرمح .. وقفت تستجلي وجه ولدها الحبيب ، الشهيد حبيب رضي الله عنه فوجدته يملأ الزمان والمكان .. أجل .. ما صوبت نسيبة رضي الله عنها بصرها نحو راية من الرايات الخفاقة المنتصرة الضاحكة الا رأت عليها وجه ابنها حبيب .. خفاقا .. منتصرا .. ضاحكا.. والسلام عليكم ورحمة الله اخوكم في الله ابوزاهر |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2
| ||||
| ||||
| مشكووووووووووووووور اخي ابو زاهر ولك كل الاحترام والتقدير |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 3
| ||||
| ||||
| سعيد بن زيد رضي الله عنه رجل من أهل الجنة وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واّله وصحبه أجمعين قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ صُنِعَ اِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَقَدْ اَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ " |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 4
| ||||
| ||||
| مشكووووووووووووووور أبو زاهر الحبيب |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 5
| ||||
| ||||
| مشكور اخي العزيز سيف على المرور الطيب اخوكم ابوزاهر |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| شخص يبحث عن وظيفة | طائر النورس | نكت 2008 - ضحك في ضحك | 9 | 11-05-2008 03:27 PM |
| الى كل حبيب احببتة | للولة مشوار | خواطر شعرية - عذب الكلام | 5 | 05-21-2008 04:17 AM |
| قالوا حبيت | سحايب الامارات | خواطر شعرية - عذب الكلام | 4 | 04-16-2008 02:30 PM |
| خبيب بن عدي رضي الله عنه | ابوزاهر | المنتدى الاسلامي العام | 12 | 04-13-2008 03:23 AM |
| حبيب الناس | حبيب الناس | مرافئ الاستقبال | 8 | 07-28-2007 07:54 PM |
![]() | ![]() |