![]() |
|
| |||||||
| الملاحظات |
التسجيل السريع مُتاح | |||||
| مرحباً بك في منتديات محتاج , يمكنك زيارة كافة الأقسام في المنتدى وقرائة جميع
المواضيع وتحميل المرفقات بدون تسجيل , لا يتطلب منك التسجيل إلا عند رغبتك في
مشاركة الأعضاء بمواضيعهم والرد عليهم ولمعرفة
المزيد من المعلومات حول نظام المنتدى وطبيعة عمله وقوانينه أضغط هنا |
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1
| |||||||||
| |||||||||
| قصة قصيرة قصة قصيرة ذلك الصوت الاتي من بعيد رفاه المعموري قال لي .. اكتبي قصة، قلت: لماذا؟ قال: ألست قاصة! وبأمكانك تحويل قلبك المسكون لبيت كبير وكل حادثة غرفة كبيرة تحوي اشخاصا مروا بحياتك ..كوني انتِ .. بعد ذلك وليس انا! ضحكت وقلت له: كل ما كتبت سابقا كان مجرد ثيمة بسيطة من حياة. هل من المضحك المبكي ان انشر مشاعري للناس والناس تعلمني! وقد تضجر مني .. احيانا! قال لي: الناس لا تريد الاحساس بالتثاقل ، لا تريد اتعاب نفسها بالهموم.. لديها ما يكفيها. - قال: ماذا نفعل الان لابد لنا من سيناريو جديد لبداية الحوار حتى نملك الشخصيات ونحدد التكاليف وربما نفوز بميدالية ذهبية في اخر الفصل الدراسي .. فقسم المسرح لم يفز يوما. لماذا لا نعمل شيئا جديدا ونحول الالم الى اثارة ، والوهم الى حقيقة، والخيال الى امل، اظن ان بامكاننا فعل ذلك وتحديدا انتِ.! انفصل الصديقان ورحل كل الى بيته راجلا يفكر فيما قاله للاخر، وعند انتصاف الليل انطفأت الكهرباء فأوقدت رهف شمعة لان نور المصباح يبعث مع النفط رائحة متعبة لم تستطع التعود عليها رغم تراكم السنوات.. حضرت حزمة الاوراق وقبل ان تكتب تركت مساحة كبيرة لمقدمتها واثناء ذلك كانت تدق ازرار الهاتف لذلك الصوت الاتي من بعيد. اتصال آتي من بعيد مع (......) لتحدثه عما يجري حولها ومعها من امور لا لسبب ، اتصال فقط من بعيد ولا يفتأ يبادرها التحية و...و... كثر السؤال عن الحال الى هاتي ما عندك يا فتاة، كلي آذان صاغية لا تظني يوما انك ترسلين هما، او وهما. بل صوتا حنونا استمتع به والوذ به للفرار منه اليك، لكني قربك.. ربما بعد نظرات. ضحكت مسترسلة .. كفاك ايثارا لدي عمل اليوم وددت السؤال كما تفعل انت ولا تنسى .. غدا نتفلسف في امورنا التي لا تحل! قال لها: لا بأس بشرط واحد .. اكتبي عني قصة.. ويسترسل في الانشاء.. اريدها جميلة مثلك وانا البطل فيها ، أأستحق منك قصة وانا جزء منك، الا تضميني الليك ولو بالكلمات؟ هل اطلب الكثير؟! (ضحكت ، انزلت نظراتها الورقة البيضاء التي تنتظر الاملاء) قالت بامتعاض: لا .. طبعا لا .. كيف لا وانا التي تتصل ان تاخرت انت في الاتصال .. لكني سأستغل الموقف واكتبك منذ يوم ولدت وستكون شخص مسرحيتي الجديدة هم طلبوا مني ذلك وانت تود التنفيذ وانا اعد الخطوات وسأفعل بك ما اريد واريد وانت لا تعلم شيئا ولن اذكر لك حرفا واحدا مما اكتب. - انقطع الاتصال للاعطال المعهودة في شبكات الاتصال، تركت الهاتف واركنت راسها الصغير براحة كفها الايسر وبدات ترسل الحروف الاولى للقاء الاول مع ذلك الصوت الاتي من بعيد، ليكون الفصل الاول بعيدا عن الرتابة وقربيا من الغرابة بعيدا عن الالم وقريبا من العمل الذي هو سبب لقاءهما هاتفيا.. بدأ الفصل الثاني بذلك الشغف للذي يأتي من بعيد كيف لها ان تتعلق به وتأمن لحاله وهو صوت لكنه معها وتشعر انه امر موجوب لابد من حدوثه يوما وان لم يحدث يكون الليل اطول من النهار والامور لا تحدث على المعتاد . وعند الختام تبدا الشخصيات بالتفلسف وكان السطر الاول يدل على الوقت الذي يشير حقا للساعة الرابعة والنصف صباحا قالت بعد توقفها عن الكتابة: - عجبا لحالنا نحن البشر نحير في اضحاك الناس ونبحث في همومنا لاجلهم ولا يعلمون انهم انفسهم يضحكون على انفسهم مدعين الفكاهة وروح النكتة متناسين اننا الممثلون الحقيقيون للشخصيات التي نكتسبها منهم في ارض الواقع ونتمثل بهم وبامرنا واقلامنا نحولها لمأساة او ملهاة و...ننتظر الابتسامة او الاذعان. التقى الصديقان من جديد وكالمعتاد ذلك الصديق الذي يامر وينهي برجولته المتوجسة: عزيزتي رهف: هل اكملت ما طلبت منك؟ محياك يدل على ذلك! قالت نعم ، قال: هاتي ما عندك يا فتاة؟ بدا مستغرقا في حزمة الاوراق ويتأمل ما فيها حتى الشطوبات وما اعلى السطور وما دونها من حركات وايماءات وهي تترقب خطواته وحركاته وتاملاته في بعض السطور نظراته الخجلة اليها بين الحين والاخر قال باندماج مصحوب بغبطة عميقة:هنا الخاتمة يا رهف! (يقف صوت خلف المسرح والسكون يلف الغرفة التي تسكنها الفتاة بعد انقطاع الاتصال لذلك الصوت الاتي من بعيد ، تشعر بحزن لدقائق وتتوجه نظراتها نحو السماء التي تلقي اشباه ضوء لقمر خجول) يقول هذا الصوت: - (وكان هذا الصوت الاتي من بعيد اجمل ما حدث وكأنه الملاك الحارس الذي يحمي الناس ويعيدنا لبلاد السحر.. المخلوقات الغريبة (توقف).. الوحوش.. الحكماء الظلماء .. الاميرات .. (توقف) الصغار .. الاناس الطيبون .. الاقزام.. (سكون اخر).. يقول ايضا: ربما هذه الحقيقة التي نبحث عنها في انفسنا وما نحتاج اليه فعلا بعيدا عن لغة الجسد .. فقط ذلك الصوت الاتي من بعيد) ويسدل الستار. |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2
| ||||
| ||||
| اخي *_*الوحداني*_* ربي يعطيك الف عافية لك كل الود ... وتقبل تقديري وإحترامي ![]() |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصة قصيرة رائعه | ميمووو | المنتدى الاسلامي العام | 6 | 09-07-2008 08:15 AM |
| قصة قصيرة وظريفة ............. | هبلة بس مزيونة | قصص واقعية - روايات عالمية | 4 | 09-02-2008 01:26 AM |
| قصص قصيرة معبّرة | lara | الأرشيف | 1 | 05-12-2008 03:10 AM |
| اسماء (قصه قصيرة) | مساري | قصص واقعية - روايات عالمية | 2 | 04-26-2007 01:34 AM |
| قصة قصيرة | wahdani | قصص واقعية - روايات عالمية | 2 | 05-06-2006 08:13 PM |
![]() | ![]() |