![]() |
|
|||||||
| الملاحظات |
التسجيل السريع مُتاح |
|||||
|
مرحباً بك في منتديات محتاج , يمكنك زيارة كافة الأقسام في المنتدى وقرائة جميع
المواضيع وتحميل المرفقات بدون تسجيل , لا يتطلب منك التسجيل إلا عند رغبتك في
مشاركة الأعضاء بمواضيعهم والرد عليهم ولمعرفة
المزيد من المعلومات حول نظام المنتدى وطبيعة عمله وقوانينه أضغط هنا |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1
|
|||
|
|||
|
. . . . . هي قصـه قد يخيّل لمن قرأها إنـها من نسج الخيال وأنها مجرد خربشات لشاب يريد إختبار قدراتـه على تنميق الكلام وإخراجـه بشكل يشبـه البـوح ! ولكنـها فعلاً حقيقـه تكفلت السنيـن بإخراج تلك الكلمات .. ولم يكـن خروجها بذاك السـهل بل ولدت من رحـم المعاناه التي كابدها ذلك الشاب ! . . . . هكذا وبلا مقدماات خرج من مدينتي التي تقع في جنـوب شبـه الجزيره العربيـه .. خرجت من قريتي الصغيره .. لم أكن أعرف الهـم .. كان جُل همـي ان العب مع أقراني الصغار في ذلك الوقت .. كنت أعيش الحياه ببساطـه بسيطـه جداً ! ومـع تحوّل الزمـان .. وتغيّر الحياه ,, وجديتي في طلب العلـم أصريت على أن أفتـح عيـوني على ماذا يخبئ ذلك العالم الذي أسمـع به ولكن لا أعرفـه .. ! إنتهيت من الثانويـه .. وحزمت الحقائب إستعداداً للرحيـل للعاصمـه .. لتكملـة طلب العلـم .. كنت أظن اني سأكـون قوياً أمام تلك اللحظات ( لحظات الوداع ) .. كنت أظنـها مجرد ساعات أو دقائق وينتهي كل شئ .. لم أكـن أعرف ماذا تخبئ تلك اللحظات المجنونـه ! ما إن أخذت شنطتي بيدي .. إلآ ورعشـه غريبـه لم أعرفها منذو قبـل تجتاح بدني الهزيل أنذااك .. رعشـه إرتعش مـعها كل من رأني .. ماهي الا لحظات وتنهمـر تلك الدموع الغريبـه التي لم أعرفها منذو قبـل .. لحظااات شعرت بأني أصعف مخلوق بالدنيـا ! ورحلـت .. محملاً بالهمـوم تاره .. وبألأحلام تاره ..! وصلت .. وكنت مثل التائـه .. لا أعرف أين أذهب .. أي مكان سيحتويني .. أهو واقع ما أعيشـه ألآن .. أتمتم بكلمات لا أفهمها .. فعلاً إنـه الواقع الذي إخترتـه راضياً لا مكرهاً .. رضيت بقدري ! المفأجأه أن ماجئت من أجلـه هنا وهو ( حلـم الدراسـه ) تبخّر بسب ضروف شخصيـه أحتفظ بها لذاتي ! إستبدلت الدراسـه بالعمل وتوظفت .. تركض الايام .. وتركض الشهـور .. وتركض السنين .. والمسؤؤليـه تزداد على عاتقي .. همـموم الدنيا يُخيّل لي أحياناً انها على كاهلي .. زفرات ألألـم لم أنقطـع عنها ليلـه .. ! ومع ذلك وقبله عـون من اللـه ضليت صامداً أمام كل تلك الضروف .! بسبب الهمـوم .. إبتعدت عن كل منهم حولي بسبب زفرات ألألـم تخلّـى عني أعز أصحابي بسبب جروح السنين .. لم أعد أحلـم بأي شئ جُل أحلامي أن أجد الصدر الذي يحتـوي همـوم إختزلتـها سنـون عديده دآخل جوفي .. حتى ضقت ذرعاً من ذاتي ! ولكـن ! ذات مسااء .. لا يخلـو من سابقيـه .. ألـم .. ونحيـب .. وزفرات أوجاع الزمان وجدت نفسي أمام شمـعه خُييل لي أنـها ( زهرة السنين ) وهي من يعوّض الماضي البئيس الذي عاشـه ذاتي ! فكرّت ملياً .. أأتتنازل عن قناعاتٍ سابقـه إقتنعت بأن قلبي لم يعد بـه مكاناً يتسـع لأحد ! ماذا أفعـل ! طعنات السنين أنهكتـني .. جروح الزمان أتعبتني .. ! هل أتنازل من أجل ذلك .. وأجـعل من قلبي بستاناً يرتوي من زخات المطـر ! حقيقـةً لم أطل التفكير لأسباب لازلت أجهلها حتـى ألآن .. المهم لم أشـعر بنفسي إلآ وتنازلت عن كل القناعات التي ذات يـوم إقتعنت أنا ونفسي بـها وظليت أعمل بـها فترةً ليست بالبسيطـه ! ماذا أقـول ! هـل ( ...........) ! هل هي حديث ألأرض بالنسبـة لي في ذلك الزمـان ! هل هي همسااات المساء ! هل هي جنـون العمر ! هل هي من يعوضني عن ماضي سنين كئيبـه ! فعلاً ! إنـها حديث الزمان بعيـني إنـها معجزززة القرن العشرين في ذكرياتي قيييييل ذات مره أنه لا شئ يعدل عيش المواطن بلا وطـن ! تلك هي النظريـه التي إقتنـع بها أهل الهـوى ردحاً من الزمان بتصويرهم بان عيش المحبوب بلا حبيبـه هو أشبـه بعيش مواطن بلا وطـن ! ولـكن هي خالفت تلك النظريـه ! كيف لها أن جعلت من المواطن وطناً لـها .. كيف لها ان جعلت من الصحراء بساتيـناً لـها ! كيف لها أن جعلت من سنين الظلام .. درب شمـوع تضئ دروبـها ! كيف لـها أن جعلت طعنات السنين أشبـه بذكريات طفوليـه بسيطـه ! كيف لها أن أزاحت همومٍ من على كاهلي لم أتصـور يوماً انـها ستنزااح ! فعلاً إنـها حكايـة العمر الجديد ! فعلاً إنـها روايـة العشق الخالد ! الذي لم أفهمه حتـى ألآن .. أنـه وخلال نصف الشـهر أستطاعت دفن ذكريات عقداً من الزمان ! ما أبشـع الشـعور حينما تحس بأن كل من حولك سعيداً إلآ أنت ! ما أبشـعه من شـعور عندما تتـوه دآخل اوطانك ! ما أبشـعه من شعـور حينما ترى درب الهـوى وتخاف من دروبـه ! ما أبشـعه من شـعور حينما تمني نفسك بشئ قد لا تصـل لـه وإن وصلت قد لا يدوم معك ! مابين سنين الحرمان .. وأيام ألأمـل مفارقات عجيبـه ! الآم تختزلها سنين .. أيام تنسف هموم بنتـها سنين ! كيف لأيام معدوده أن تقلب تلك المعادلـه الصعبـه ! ومابين ذا وذاك لا زلت أعيش بحيره .. هل أنا محقاً .. ام أن الجـنون بلغ مني وصرت أتصـور دنيا لا يمكن أن أصـل لها ! |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |