![]() |
|
|||||||
| الملاحظات |
التسجيل السريع مُتاح |
|||||
|
مرحباً بك في منتديات محتاج , يمكنك زيارة كافة الأقسام في المنتدى وقرائة جميع
المواضيع وتحميل المرفقات بدون تسجيل , لا يتطلب منك التسجيل إلا عند رغبتك في
مشاركة الأعضاء بمواضيعهم والرد عليهم ولمعرفة
المزيد من المعلومات حول نظام المنتدى وطبيعة عمله وقوانينه أضغط هنا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
صفات المنافقين إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله . ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ [ آل عمران : 102] ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ً﴾ [ النساء : 1] والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف الأنبياء والمرسلين ، الذي بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، فجزاه الله خير ما جازى نبياً عن أمته . وبعد : فعداوة المنافقين للإسلام وأهله هي أشد ضرراً وأكثر خطراً على الإسلام والمسلمين من الكفار الواضحين. ذلك لأنهم الأعداء ولكن في صورة أصدقاء، وإن واجب الأمة أن تكون يقظة وحذرة من كيدهم وأساليب خداعهم وتضليلهم، ولقد حذر الله نبيه من المنافقين وأمره بأن يحذر منهم وبين له حقيقتهم فقال له: ﴿هُمْ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمْ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴾ [المنفقون:4] ، ومن نعمة الله تعالى علينا أن ذكر لنا صفات وأخلاق المنافقين في كتابه الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه, ومن صفات المنافقين وأخلاقهم التي ذكرها الله عز وجل, براعتهم في حسن القول وتزيينه, ومقدرتهم على خداع الجماهير وتضليلهم، فأنت إذا سمعت المنافق يتحدث يعجبك قوله، إذا تحدثت مع المنافق عن الدين والإيمان وعن الخير والاستقامة والصلاح, أو عن الفساد والمفسدين, أفاض معك في القول، وأظهر أن قلبه يتفطر حسرة وندامة على الفساد الموجود الذي نراه كل يوم ، وأنه يتمنى أن يصلح الناس ويستقيموا على الصراط المستقيم، ويظهر لك الموافقة على كل ما تريد أن تعمله، وقد يتعاون معك ظاهراً، وقد يصف لك طريق الخلاص من الفساد الذي عم وطم. ولكنه في حقيقة أمره يحفر لك الحفر، ويمد لك الأحابيل ويطوقك بالمؤامرات والمكائد. والله تعالى يدلنا على حقائق أحوالهم، ومكنونات قلوبهم الخبيثة وأنهم يمثلون الخطر الداهم على البشرية والإنسانية ، إنهم يتحذلقون ويتملقون للجماهير، ويظهرون لها كلاماً مزخرفاً مغرياً، يلبسون للناس لباس الضأن اللين ، ألسنتهم أحلى من السكر، وقلوبهم قلوب الذئاب، فقولهم يعجب كل سامع ، ويشهد أحدهم الله على صحة ما يقول وعلى مطابقة قوله لفعله. إن المنافق يحمل بين جنبيه شخصية مزدوجة وكأنما هو شخصان في شخص. حين يكون أحدهم ضعيفاً فإنه يتمسكن حتى يتمكن، ويكون أحدهم في الظاهر خيراً صالحاً فإذا ما حصل له نفوذاً أو نجح له تدبير أو أسند له عمل قيادي على الأمة تحول إلى شيطان رجيم ولكن في صورة إنسان، وأخذ في ظلم العباد وتخريب البلاد وعاث في الأرض الفساد ، استمعوا أيها المؤمنون إلى قول الله تعالى وهو يكشف لنا هذه النفسيات الخبيثة ويفضحها ويعريها للناظرين: ﴿وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ(204)وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ(205)وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴾ [البقرة:204-206]. لقد ابتليت أمة الإسلام على امتداد ساحتها بهذا النوع النكد من الناس، الذين يتملقون ويخادعون ويبرمجون برامجهم وأفكارهم ودعاواهم المغشوشة، ويبرزونها في أحسن المظاهر، وسواء ظهرت في شكل هيئات ومنظمات ، أو كانت في صورة كتل وأحزاب أو غير ذلك. حتى يستلبوا عقول الناس ويكسبوا مودتهم، والثقة بهم، فإذا ما وصلوا إلى التحكم في رقاب الناس وأموالهم وأعراضهم كشروا عن أنيابهم, وظهروا على حقيقتهم من اللدد في الخصومة, ورميهم الآخرين بالسفه ، وتحولوا إلى خصوم ألداء بالباطل، يفتنون الناس بباطلهم ويُبعدونهم عن ضروب الحق والخير والهدى والصلاح, ويُنفسون عن أحقادهم وشدة عداوتهم بالسعي بالإفساد في الأرض وتحطيم الأمة وإرهاقها، وأهلاك الحرث والنسل وعمل كل ما نهى الله عنه رسوله, من الظلم والجور والإرهاب والبطش. وبث جميع أنواع المفاسد الأخلاقية وتفكيك بنية المجتمع ومحاربة الدين، وإذلال أهله، ورفع الأراذل والرويبضات من الناس. لقد وصف الله تعالى هؤلاء المنافقين المغرضين الذين يعملون على حرب الإسلام والمسلمين. وصفهم بثلاثة أوصاف خطيرة يعتمد عليها السامع ، وينجذب إليها وينخدع: أولها: حسن القول المعجِب، الذي يروق ويكون له وقع في القلوب ﴿وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ﴾ [المنافقون:4]. وثانيها: توسيط الله بجعله شاهداً على هذا القول، وموثقاً له، وهذا من أعظم الجناية على الله عز وجل ، حيث يظنون أن الله لا يعلم سرهم ونجواهم ، وأنه تعالى محيط بهم وبعملهم. وثالثها: المهارة في الجدل ، وقوة الإقناع لقمع كل معارضة تقف أمام هذا المنافق أو ذاك. إن هذا النوع من المنافقين الذين بين الله لنا خطرهم يوجدون في كل زمان ومكان، يلبس أهله ألواناً من الإيهام والتضليل, بعضهم يدعي عملاً لخير الوطن والمواطن ، وبعضهم يتبجح بإصلاح البلاد والإخلاص للدين القيم وقد يكثر من شتم اليهود والنصارى، وهم في باطن الأمر يوالونهم وينفذون مخططاتهم وبرامجهم ويتآمرون على أمتهم وأوطانهم.. ولقد تفاقم شر هؤلاء في هذا الزمن وعظم خطرهم وأثرهم لامتلاكهم وسائل الخداع والتضليل الإعلامي. إن الجماهير كثير ما تخدع بأطروحات المنافقين الذين يحسنون القول ويسيئون العمل . إن المنافقين يحاولون إقناع كل الفرق, يتحدثون مع كل فريق بما يروق له ويعجبه، فنجد المنافق يتكلم مع بعض الناس بالأنظمة الغربية والدساتير الديمقراطية لمعرفته بميولهم إليها. ويتكلم مع بعض الناس بأحكام الشريعة ونصوص القرآن لاعتقاده أن هذا ينخدع بالحديث عن هذا الجانب وهكذا يحاول إقناع كل فريق بما يعجبه من الكلام ويجعل الله واسطة على صدق ما يقول، إنهم يتدثرون بالإيمان والحلف للتستر على حقيقتهم الإجرامية ونواياهم العدوانية وصدق الله حيث قال فيهم: ﴿وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴾ [التوبة:107]. إن من أخطر ما يقوم به المنافقون في أمة الإسلام هو خداعها وتضليلها وترويج الفساد والانحراف بأساليب ووسائل عديدة من الكذب والدجل والتشدق والتفاصح ولهذا فقد تخوف الرسول r على أمته من هؤلاء المنافقين الذين يخدعون الناس بحديثهم وحسن طرحهم وجدالهم فقال r فيما رواه الإمام أحمد والطبراني وغيرهما: "إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان".[1] ثم تأمل أيها المؤمن إلى هؤلاء المنافقين الذين يحسنون الأقوال ويغشون ويخادعون الأمة تأمل وانظر إلى أعمالهم حين تؤول إليهم مقاليد الأمور تجد مصداق قول الله تعالى: ﴿وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾ [البقرة :205]. إنهم ينشرون الظلم والمظالم والموبقات والجرائم. يعطلون أحكام الله ويمنعون حقوقه ، ويكثرون من الضرائب والمظالم ويسنون القوانين والأنظمة المخالفة لدين الله ولواقع البلاد ومصالحها، وقد سئل الإمام مجاهد أحد أئمة التفسير رحمه الله عن قوله تعالى: ﴿وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ ﴾ [البقرة :205] ، قال : يلي في الأرض فيعمل فيها بالعدوان والظلم ، فيحبس الله بذلك القطر من السماء، فهلك بحبس القطر الحرث والنسل. ثم قرأ قول الله : ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [الروم:41]، لقد أفسد المنافقون حياة المسلمين حسياً ومعنوياً ونشروا في الأرض أنواع المفاسد الرامية إلى تعطيل الدين وتهميشه من حياة الناس ثم إفساد أخلاقهم، وفق برامج محددة عبر وسائل الإعلام والتوجيه وإنشاء منظمات لإفساد المرأة والمجتمع وإفساد الحياة الإنسانية في كافة جوانبها. اجعل أيها المسلم هذه الآيات الكريمات نصب عينيك دائماً وفي مخيلتك حتى لا تقع فريسة الدجل والتضليل وحتى لا يستخف بعقلك المنافقون، وكن على حذر دائم فهم أعداءك المتربصين بك، يتحينون الفرص للانقضاض عليك وعلى أمتك ودينك. الخطبة الثانية هناك قضايا ومستجدات برزت خلال هذا الأسبوع المنصرم فهناك المحتفلون بميلاد الرسول r كلاماً، والمخالفون له r عملاً ونظاماً العاملون لهدم شريعته نقضاً وإقداماً، الناكصون عن تنفيذ أحكام الله خوفاً وإحجاماً. نقول لهؤلاء على رسلكم لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضاً، ولا تتوقعوا السعادة والفلاح في الدنيا والآخرة مع استمرار العصيان والمخالفة فإن الله تعالى يقول: ﴿...فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [النور:63]. والرسول r يتبرأ ممن بدلوا وغيروا وحرفوا وعطلوا دينه وشريعته وخالفوا سنته فإنه r في عرصات القيامة قائم على الحوض يستقبل أمته ليشربوا منه ولكن أقواماً من هذه الأمة يُمنَعُون ويُصَدون فيقول الرسول r :( يا رب أمتي أمتي، فيقال له: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فيقول: سحقاً سحقاُ لمن غير بعدي)[2] . فيا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون. ومن القضايا التي أسعدتنا وأثلجت صدورنا هو الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين المملكة العربية السعودية واليمن بعد خلاف ومد وجزر في العلاقات استمرت لأكثر من ستين سنة كانت سبباً للقلق والتخلف واستنزاف الجهود في أمور تسر العدو وتغيض الصديق. فنحمد الله تعالى على هذه البادرة الطيبة التي تحقن الدماء بين المسلمين، والتي ستشيع أن شاء الله على المسلمين في البلدين أمناً واستقراراً وحباً وتعاوناً على الخير ومواجهة للتحديات التي تحيط بأمة العروبة والإسلام والوقوف أمامها صفاً واحداً. ونسأل الله العلي القدير أن يُقر أعيننا بجمع كلمة المسلمين وتوحيد صوفهم على كتاب الله وسنة رسوله r فإن أول النصر اجتماع. وألف ميل يبدأ بخطوة وإذا أراد الله أمراً هيأ له أسبابه ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [يوسف:21]. القضية الثالثة التي تقض مضاجعنا وتعكر علينا حياتنا هي المجاهرة من بعض الصحف بالكفر والفجور وعظائم الأمور التي تمس ديننا وعقيدتنا وهي أغلى ما نملك فإذا مس ديننا وتطاول الزنادقة على الله والرسول والقرآن فلا معنى لبقائنا ووجودنا فبطن الأرض خير لنا من ظهرها. في بلادنا اليوم علمانيون مرجفون يتطاولون على مقوماتنا وثوابتنا وهم الأذلون، إنهم يُظهرون كفرهم بين الحين والحين إما لإثارة البلابل, والفتن والقلاقل وإما لتمرير مخططات قادمة من الغرب تنخر في الأمة والمجتمع والأسر والأفراد والجماعات، فيصطنعون أزمات داخلية ويدخلون الناس في دوامة الصراع لتمرير تلك المخططات ، ولكنهم مخذولون غير موفقين حيث ينالون من دين الأمة.. والأمة كلها بحمد الله تغار على دينها بمختلف تنظيماتها وتوجهاتها فليست لدينا أقليات غير إسلامية ولله الحمد، والشعب كله مسلم ولكنه لا يدرك ولا يطلع على فضائح ما يقوم به العلمانيون اللادينيون من كراهيتهم للإسلام وحربهم له فإذا ما تبين لهم الأمر فإنهم يغارون على دين الله ويثورون. ومن تلك المنابر الشاذة والغريبة على أمتنا ومجتمعنا ما يسمى بالملاحق الثقافية، ولا سيما تلك التي تصدر من محافظة تعز وتعرف بالثقافية والتي تصدر عن مؤسسة الجمهورية للصحافة والنشر، فقد دأبت هذه الصحيفة على شن حملة مسعورة آثمة على ديننا وأخلاقنا وقيمنا عبر ما تنشره من صور عارية وكتابات إباحية تزين الجريمة وتغري بها وتطعن في الدين، ومن أبرز ما جاء في أعدادها الماضية إنكار الآخرة، ووصف نعيم الجنة بالتخاريف وأخيراً طلعت علينا في الأسبوع الماضي بتقاليع جديدة حيث تجرأت هذه المرة على سب ذات الله عز وجل ووصفته تعالى بما لا يليق أن يوصف, تعلى الله عما يقولون علواً كبيراً. ولقد استاء كل مسلم اطلع على هذا الكفر أو سمع به وتجاوب المجتمع وأنكر ذلك، ونوقشت القضية في مجلس النواب وطرح الأمر على رئيس الجمهورية وقيادات الدولة وكلهم يعلنون رفضهم وتبرأهم من هذا الكفر والانحراف. ووعدوا بمحاسبة الصحيفة والقائمين عليها ، وكلنا أمل في أن ينال هؤلاء المجرمون اللاعبون العابثون جزاءهم الرادع.. (1)رواه احمد ، أنظر المسند: ج1- ص143 .صححه الألباني في السلسلة الصحيحة ج3 ص11 رقم الحديث: 1013 (2) أخرجه البخاري في صحيحه ج5 باب: في الحوض رقم الحديث: 6212 أخرجه مسلم ج1 باب استحباب إطالة الغرة ص218 رقم الحديث 249: ولفظه: عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى المقبرة فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون وددت أنا قد رأينا إخواننا قالوا أو لسنا إخوانك يا رسول الله قال أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد فقالوا كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله فقال أرأيت لو أن رجلا له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم بهم ألا يعرف خيله قالوا بلى يا رسول الله قال فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء وأنا فرطهم على الحوض ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال أناديهم ألا هلم فيقال إنهم قد بدلوا بعدك فأقول سحقا سحقا ) |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2
|
||||
|
||||
|
جزاك الله كل خير يالغلا
وجعله الله في ميزان حسناتك تقبلي تحياتي |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 3
|
||||
|
||||
|
جزاك اللة خيرا على الموضوع
لعن اللة المنافقون ومكانهم جهنم تحياتي ...زينة الجاف |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 4
|
||||
|
||||
|
جزاك الله خيرا
وجعله الله في موازين حسناتك وبارك في اعمالك اللهم امين لاعدمنا جديدك تحياتي |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 5
|
||||
|
||||
|
جزاك الله الف خير
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
![]() |
![]() |