![]() |
|
|||||||
| الملاحظات |
التسجيل السريع مُتاح |
|||||
|
مرحباً بك في منتديات محتاج , يمكنك زيارة كافة الأقسام في المنتدى وقرائة جميع
المواضيع وتحميل المرفقات بدون تسجيل , لا يتطلب منك التسجيل إلا عند رغبتك في
مشاركة الأعضاء بمواضيعهم والرد عليهم ولمعرفة
المزيد من المعلومات حول نظام المنتدى وطبيعة عمله وقوانينه أضغط هنا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1
|
||||
|
||||
|
خلق الله ابن آدم وأحاطه بعناية إلهيه عظيمة ...هيأ له سبل الحياة ومهدها له ..وبعث
الرسل وأنزل الكتب..وأرشده لطريق الفلاح وحذره من طرق الغواية .. علمه مالم يعلم ..ووعد المؤمن بجنة عرضها السماوات والأرض ..وتوعد الكافر نارا تلظى حرها شديد وقعرها بعيد طعامهم الزقوم وشرابهم الصديد.. رحمته وسعت كل شيء ..وعذابه يصيب به من يشاء ..وكتب على كل نفس الموت والفناء (( كل نفس ذائقة الموت )) سورة آل عمران آيه185 ورغم ما أخبرنا به من أمور غيبية فإننا لا نستطيع تصورها كما ينبغي ..إما لقصور عقولنا أو لقسوة قلوبنا عياذا بالله .. فالموت وسكراته ..والقبر وظلمته ..والسؤال وشدته ..والبعث وأهواله ..والحساب وعسرته .. وانتظار الفصل والجواب..هل إلى نعيم أم عذاب .. دقة الصراط ..وكيفية تجاوزه ..وأمور كثيره لا علم لنا بها لولا أن علمنا الله كل هذا ونفوسنا مازالت تتعلق بالدنيا تعلق الرضيع بثدي أمه .. إليكم هذه القصة التي لا تزيديني إلا حيرة في أمر قلوبنا اللاهية الغافلة .. وردت في كتاب (( صحيح القصص النبوي )) للدكتور عمر الأشقر ..وهو حديث خرجه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحه..وهو يروي قصة طائفة من بني إسرائيل ..مفادها أن الخبرليس كالمعاينة ..فمهما سمعنا عن الموت فإننا لا نستطيع الوصول إلى حقيقته ومرارة كأسه ..اللهم الثبات الثبات نسألك .. نص الحديث ( عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أن رسول الله صلىالله عليه وسلم قال :" خرجت طائفة من بني إسرائيل حتى أتوا مقبرة لهم من مقابرهم ,فقالوا : لوصلينا ركعتين , ودعونا الله عزوجل أن يخرج لنا رجلا ممن قد مات نسأله عن الموت , قال ففعلوا فبينما هم كذلك إذ أطلع عليهم رجل رأسه من قبر من تلك المقابر ,خلاسي (أي أسمر اللون ) بين عينيه أثر السجود فقال : يا هؤلاء ماأردتم إلي ؟؟فقد مت منذ مائة عام , فما سكنت عني حرارة الموت حتى كان الآن فادعوا الله عزوجل أن يعيدني كما كنت )) لقد كان هذا الرجل الذي أخرج من قبره وأحياه الله بعد مائة عام رجل صالح لقوله ( بين عينيه أثر السجود ) كناية عن كثرة تعبده ..وقد أخبرهم أن حرارة الموت لم تسكن عنه حتى تلك الساعة وقد مات منذ مائة عام ..ومع صلاحه فقد لقي مالقي من شدة الموت وكربته وهذا دليل واضح على شدة معاناة الإنسان في موته .. كيف لا والروح تنزع من كل عرق ..وتجذب من كل طرف .. فإذا كان هذا حال الصالحين ..فكيف بحال غيرهم من العباد ؟؟ وإذا كانت هذه شدة الموت فما بعدها أشد وأمر وأدهى !! اللهم هون علينا سكرات الموت واجعل اول مساكننا في الآخرة روضة من رياض الجنان .. وأرحمنا يوم تطاير الصحف ..واجعلنا ممن خاف في الدنيا فأمن ذلك اليوم ..اللهم آآمين |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2
|
||||
|
||||
|
مشكورة يالغلا
جزاك الله كل خير تقبلي تحياتي |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 3
|
||||
|
||||
|
الله يجزيكي الخير اختي ويجعله ربي في ميزانك
اخوكم ابوزاهر |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 4
|
||||
|
||||
|
جزاك الله خير
وبارك الله فيك |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 5
|
||||
|
||||
|
الله يجزيكي الخير اختي ويجعله ربي في ميزانك
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
![]() |
![]() |