![]() |
|
|||||||
| الملاحظات |
التسجيل السريع مُتاح |
|||||
|
مرحباً بك في منتديات محتاج , يمكنك زيارة كافة الأقسام في المنتدى وقرائة جميع
المواضيع وتحميل المرفقات بدون تسجيل , لا يتطلب منك التسجيل إلا عند رغبتك في
مشاركة الأعضاء بمواضيعهم والرد عليهم ولمعرفة
المزيد من المعلومات حول نظام المنتدى وطبيعة عمله وقوانينه أضغط هنا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1
|
||||
|
||||
|
مـن هَـا هُـنَـا بـالأمـس ِمَـرَّ
يَـزرّ ُفـوقَ دِمَـائِـهِ وَهْيَ النـدِيِّـة ُمِـعْـطَـفَـهْ مَـا أنـحَـفَـهْ يَـمْـشِـي وَيَـحـمِـلُ مِـصـحَـفَـهْ لـلـمـرَّةِ الأولى ركـضـنـا خـلـفـَهُ نَـبْـكِـي وَلـكـنْ دَمـعُـنَـا مَـا أوقـفَـهْ يَـا أيّـهَـا النَـزفُ الذي لمْ نَـسْـتـطِعْ أنْ نَـنـزفَـهْ يـَا أيـهـا الوَجَـع ُ أبـطـيءْ قـلـيــلاً لـمْ يـزلْ فـي الوقـتِ مُـتّـسَـع ُ هـلْ نـلـتـقـي ومـتـى ومَـشـى ولـمْ يُـجـِـب ِ والأرضُ تــرتــفـــع ُ لـمْ يـلـتـفـتْ لـكـنـهُ الـتـفـتـا في غايـةِ الوَصَب ِ وكــأنــهُ نَـصَــتَــا لـعـيـونِـنـا من حـولـهِ تـقــع ُ نرمي بهـا لـتـراهُ عن كَـثَـب ِ * * * * مِـن هَـا هُـنـا بالأمْـس ِمَــرَّ وَمِـن هُـنـاك ْ هُـوَ ذاك َ أجـمـلُ مَـا يـكـون ْ وكـأنـمـا القـبـرُ الذي أغـفى بـهِ عَـامَـا قدْ كـانَ يحـرسُـهُ فـنـامَـا * * * * عــام ٌيـفـتّ ُبـنـا الأسى صرنا صُراخاً أخـرسَـا كـيفَ اصـطـبـرنا كـلَّ هـذا الوقـتِ كـيـف ْ! يـا حَـيْـف يكـسـرُ ضلعَـنـا البُـعْــد ُ نـبـكـيـك َ... يـبـكي سـيـفـَهُ الغــمْــد ُ لـكـنـنـا نـبـدو مـن أكـثـر ِالنـاس ِاتـهَــامَـا فلقـدْ تـركــنـا سـيـفَـنـا مُـعَـصَّـبَ العـيـنـيـن ْ مُـقـيَّـدَ اليـديـن ْ مُـنـتـظِـراً لـمَـنْ يـشـقّ ُنـحـوَهُ الزحَـامَـا وكـانَ كـلّ مَـا اسـتـطـعـنـا فـعـلهُ بـأنـنـا عَـن بُـعْـدِنـا نـقـرؤهُ السـلامَــا ... !! * * * * في غـيـر ِوَقــتــِكَ جـئـتَ لـيـسَ الرُمــحُ رُمـحَــك َ لا الحِـصَـانُ بـمـا اعـتـلـيـتَ بـهِ حِـصَـانَـك ْ فـمِـنَ المَـرارةِ أنْ تكـونَ مُرَاهِـنـاً شـرسَـا ً على أنَّ العُـروبَـة َكـعـبـة ٌأخـرى يـطـوفُ على بـيـارقِـها الحَجيـج ْ كـنـتَ المُحَاربَ وهوَ يشحَـذ ُبالضلوع ِلـهُ الحُسَامَـا لـكـنـها مَـلأتْ مَـسَـامعَها بأسـمَال ِالثكالى وَاليتامى وَغـفـتْ على صوتِ النشيج ْ وفـّرْ طِـعَـانَـك ْ يـا أيـهـا الرجـلُ الضجيج ْ هــذا زمَـــانٌ لمْ يـكـنْ يـومَــاً زَمَــانَـــك ْ إنَّ الذي أجريتَ دمعَـكَ والدمَـاءَ لـهُ أدَانَــك ْ حَـمَّـلـتَ نـفـسَـكَ فـوقَ مَـا احـتـمـلـت ْ بـمَـا شـمَّـرتَ زَنــدَك َ بـاذلاً مَا تسـتـطيع ْ أمـلاً بأنْ تُحـيـي الرّمَـامَـا مُـتـفـرِّداً بالمـوتِ كـنـتَ وفي النهايةِ صرتَ وَحْــدَك َ والجميع ْ دفـنـوا الرؤوسَ بـرمـل ِخـيـبـتِـهـمْ نِـعَــامَــا * * * يـا مَـنْ تــرى عَـمَّـنْ سـتـسـألـُنـا ونحن ُمُـضَـيَّـعُـون ْ لا أهـلـُنا أهـل ٌولا هـذي البـلادُ بـلادُنـا وجَـمـيـعُـنـا أشــلاءُ ودمـاؤنا مَـاءٌ تـصمّ ُالأرضُ عن تهطالِها كلَّ المسامع ِ لو بها مَـنْ يـسـمـعُـون ْ ما أرخصَ المَـــاءُ ! فلقدْ قـضـيـنا عـمرَنا نبكـي العُـروبة َحاملينَ دمَـاءَها فـوقَ المُـتـون ْ ونـقـولُ : كـعـبـتُـنـا التي كـبـرتْ على تـطـوافِـنـا حتى إذا نـادى المُـنــادِي : غـيـر هـذي الروم ِرومٌ لـمْ نـجـدْ إلاّ ظِـلالَ بـنـادق ٍتـبـكي على أكـتـافِـنـا والأرضُ بـلـهَــاءُ هـل ْمـن عَـتـب ْ .! كـلّ ُالمَـقـاتِــل ِكُــشّــفٌ لـلـمـوتِ نـسـمـعُ قـرْعَ أنـخـاب ِالكـؤوس ْ رُزمَ الحَـطـب ْ وتـوقـدَتْ نـارُ المـجُـوس ْ هـل ْبـعـدَ هـذا الحَـيْـفِ حَـيْـفُ نـمْ هـانِـئـاً يـا أيـهـا السـيـفُ هـا أنـتَ ضـيْـفُ لـكـنـنـا نـشـكـو إلـيـك ْ قـلـنـا يُـرَاحُ بـمـوتـِهِ حتى بـمـوتِـكَ نحنُ نـرمي حِـمْـلَـنـا الدّامِي عَـلـيـك ْ * * * * نـدري بـأنـكَ تـقـتـفي أثـرَ الجـراح ِبـنـا وَتـسـمَـعُـنـا تُـضيءُ بـنـا الظـلامَـا مـن بـعْـدِ عَـيـنِـكَ لـمْ نـعُـدْ يـومَـاً كِـرامَـا أنّـى تـلـفّـتـنـا فـثـمَـة َنـابـحُـون ْ تـتـدَحّرجُ الأضـلاعُ من أجـسَـادِنـا صـخْـراً إذا مَــا يوماً تـنـبّهـنـا بأنـكَ رَاحِـل ٌعـنـا ومَـا عَـادَتْ يَـدَاكَ لـنـا خِـيَـامَـا * * * * يـا مَـنْ نـراكَ ولا نـراك ْ لمْ يـبـقَ دمعٌ في العُـيون ْ وكـلامُـنا نَـسِــيَ الكلامَـا أبطِـيءْ خطـاك ْ وَامنحْ رئـاتِ الأرض ِأنـفـاسَـك ْ يـا ليـتـنا في القـبـر ِجُــلاّسَـــك ْ يـبـكـي البُـكــاء ْ يا واقِـفـاً نِـدَّاً لـمـوتِـك وَاتِـراً أقـواسَـك ْ الحَـبْـلُ حينَ هَـوَيـتَ أمـسَـك َبالسَـمَـاء ْ مَا كـانَ مُـلـتـفّـاً لِـشَنـقِـك َ كـانَ مُـلـتـفّـاً لِـيَـسْـنِـدَ في كِـلا كـفّـيـهِ رَاسَــك ْ يا للمفارقةِ العجيبةِ أنْ يكونَ الحَبْـلُ آخِـرَ مَـنْ أتــاك َ مُـوَدِّعَـاً وَبـكـى وَبَـاسَــك ْ شـنـقـوهُ إذ ْشـنـقـوكَ فيهِ كِـلاكـما مَـيْـتٌ أضَــاء ْ حتى تـسـائـلَ مَـن ْ رَآك ْ هـذي الدِمَـاء ْ كـانـتْ دِمَـاءَ الحَـبْـل ِأمْ كـانـتْ دِمَـاك ْ * * * سَـنـة ٌتـمـرّ ُعُـيـونُـنـا قـرحَى للهِ دَرّ ُالأرض ِكـيـفَ تحـمَّـلـتْ أنْ تـدفـنَ الرُمْـحَـا يا أيـهـا الرجـل ُالذي يمشي لِـمِـيـتـتـهِ وَيَـبـتـسِـم ُ من عمر ِهـذي الأرض ِ كـانَ المـوتُ مـنـتـصِـراً على المـوتى فـكـيـفَ جـعـلـتَ هـذا المـوتَ يـنـهـزم ُ هُـوَ مـشـهَـد ٌللمـوتِ لا يُـمْـحَـى قـالـوا : تـشهَّـد ْ كـنـتَ مِـأذنـة ًتُـدوّي بالشهَـادةِ والسَــمَــاءُ تـصـيـحُ : مَـرحَـى ووجـوهُهُمْ تـتـجَـهَّـم ُ هيَ لـحـظـة ٌأربـكـتَ فيهـا الأرضَ إذ أطـلـقـتَ خـيـلَـكَ وهيَ جَـرحَـى قـدَحَتْ حَـوافـُرها رؤوسَ الناظـريـنَ إليـكَ قـدْحَـا فـتـلـعـثـمـوا وَهَـويـتَ من مَهْـوَى سـقـوطِـكَ أ ُرْعِـبُـوا وتـثـلّـمُـوا جَـبَـلٌ تـدَلّى إذ ْتـدَلّى هُـوَ هـكـذا مـوتٌ وإلاّ .... حتى بموتِكَ كانَ نعلُكَ من جميع ِرُؤوسِهمْ أسمَى وأعلى مَـنْ قـالَ : مُـتَّ فـإنــهُ مَـا أنـصـفـَك ْ هَـا أنـتَ تـنـزَعُ عـنـكَ قـيـدَكَ نـافِـضـاً كـتـفـيـك َ مـن بُـقـيَـا غـبَـار ِالحَـبْـل ِ تـمـسَـحُ مَـا تـنـاثـرَ مِن دَم ٍفـوقَ القـمـيـص ِ تـزرّ ُحـولَـكَ مِـعْـطـفـَك ْ تـمـشي إليـهـمْ مُـسـتـعـيـدَاً مُـصْـحَـفـَك ْ صَـوْتــاً فـصَـوْتــا أخـفـتـوا أصـواتـهـمْ وَخـرَجـتَ إذ ْأغـلـقـتَ بَـابَـكَ خـلـفـهـمْ وَتـركـتـهُـمْ في غـرفـةِ الإعـدَام ِمَـوتـى * * * |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2
|
||||
|
||||
|
رووووووووووووووووووووووعه
تسلم ايدك وصح لسانك اخي الغالي ابو عبودي رحمة الله على الشهيد صدام حسين وتغمده الله برحمته الواسعه ننتظر المزيد من الابداع يا مبدع تقبل مروري وتحياتي |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 3
|
||||
|
||||
|
شكرا عل مرورك عل الموضوع اختي بنت بلدي
|
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 4
|
||||
|
||||
|
|
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 5
|
||||
|
||||
|
سلمت يداك اخي ابو عبودي وللصورة التي في الاسفل وأهدي فقيدنا هذا البيت الشعري لاتأسفن ع غدر الزمان فألطالما رقصت ع جثث الاسود الكلاب لاتحسبن برقصها تعلو فالأسود أسود والكلاب كلاب
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| °°·.¸.•°®» شعر حزين«®°·.¸.•°° | مريومة(ksa) | خواطر - عذب الكلام | 2 | 10-02-2008 01:35 AM |
| الشهيد محمد الدرة | نورعمار | الشعر و الشعراء | 2 | 09-16-2008 04:32 PM |
| قصيدة بلسان حال الشهيد القائد صـدام حسـين | ابوعبودي | خواطر - عذب الكلام | 4 | 06-08-2008 03:03 PM |
| السيد الرئيس القائد الشهيد صدام حسين رحمه الله | حـــطــــمــــوك ...,,.. | المنتدى العام | 17 | 11-08-2007 11:52 PM |
| التعليق على كتاب الموطأ | دلــ انثى ـــع | المنتدى الاسلامي العام | 0 | 08-11-2007 06:38 PM |
![]() |
![]() |