بسم الله
بعض مما قيل في الكابتن ماجد عبر وسائل الإعلام الرياضي العالمي
( في إنجلترا ) :
نعم هذا اللاعب الذي سجل الهدف أسطورة عربية كروية بلا شك
و أنا اضمن له أن يكون ضمن قائمة لاعبي المليون جنيه في إنجلترا
( وكان لاعبي المليون فما فوق هم النخبة في إنجلترا )
( في ماليزيا ) :
في ماليزيا وأثناء حفل غداء أقامته السفارة الصينية
تكريماً للمنتخب السعودي جاء مدرب الصين يسأل : -
أين ماجد عبدالله ولم يكف عن السؤال
حتى قاده الأستاذ إبراهيم الدهمش إلى ماجد
وبعد أن سأله عن عمره وكان حين ذاك واحد وعشرين عاماً
قال أمام كل من حضر ذلك الحفل : -
إنني أتوقع أن تكون أعظم لاعب في آسيا حين تبلغ الخامسة والعشرين
( في البرازيل ) :
وقبل ذلك واستعداداً للتصفيات
كان المنتخب السعودي في البرازيل وبعد مباريات
أبدع فيها ماجد وهز شباك أكبر الفرق البرازيلية
أطلقت صحافة البرازيل عليه لقب ( جوهرة العرب )
وعرض عليه نادي ساوباولو الشهير الاحتراف بين صفوفه
وأصبح ماجد عبدالله أشهر لاعب سعودي في البرازيل
وفيما بعد أخذت أهداف هذا النجم تعرض على التلفزيون
في البرازيل كأول لاعب عربي وآسيوي يحدث له ذلك
( في أستراليا ) :
صحيفة أسترالية أطلقت عليه لقب ( بيليه العرب )
حيث كتب محررها قائلاً : -
( في عام 1984م فرض النجم العربي ماجد عبدالله اسمه
على قائمة نجوم الكرة في آسيا فأصبح أشهر لاعب كرة قدم
في القارة كلها وهو اليوم يقود الفريق السعودي
في البطولة الذهبية ويقارع نجوم البرازيل والأرجنتين
ولست أبالغ إذا قلت أنه تفوق عليهم على أرض الملعب
حيث تمكن من هز مرمى الأرجنتين والبرازيل بأهدافه المتميزة
وبشكل يجعله بيليه العرب
ماجد عبدالله يتطلع بشموخ وثقة إلى العالمية
لو قدر للفريق السعودي أن يتأهل إلى المونديال القادم بإيطاليا
عند ذلك يستطيع ماجد أن يكون أحد نجوم الكرة في العالم )
( في الصين ) :
لقد انتزع هذا الأسمر إعجاب ألف مليون نسمة
يقبعون خلف سور عظيم وهم يشاهدونه
يشق الطريق بمهارة إلى شباك فريقهم القومي
( وكالة الأنباء الفرنسية ) :
في تعليق لها على مباراة السعودية والصين 2/0
في نهائي كأس آسيا 84م بسنغافورة
استطاع اللاعب السعودي الذي يرتدي الفانيلة رقم (9)
أن يلهب المدافعين في مباراة البطولة وأن يشارك بمهارة
في إحراز الهدف الأول للفريق السعودي ويكمل قدرته
بإحراز الهدف الثاني وبمجهود فردي يجعلنا نتذكر جيداً
أمجاد جارنيا وبيليه وديستيافنو أيام الكرة الذهبية
( الصحافة الماليزية ) :
السعوديون لديهم بطل رئيسي يخفونه تحت أكمامهم
ولن يجعلوا أحد يراه باعتبار الفريق السعودي
من الفرق المنافسة فقد وصل المسئولون والصحفيون
إلى إستاد مروويكا
لكي يأخذوا فكرة عن المهاجم السعودي الثمين ماجد عبدالله
اللذي قرر العرب الحفاظ عليه بين الخطوط
( الصحافة السنغافورية ) :
رغم الرقابة اللصيقة اللتي كثيراً ما تعرض لها
من قبل مدافعي المنتخبات المنافسة وما يصاحبها من خشونة
إلا أنه نادراً ما يغادر الملعب دون أن يلدغ الشباك
بهدف قاتل يقلب موازين المباريات مثلما فعل أمام كوريا وإيران
وصنع النهاية في كأس الأمم الآسيوية الثامنة
وش رآآيكم ؟!
منـــــــــــــــــــــــــــــــقوو9وول