

ضاقت اشواقي
فتحت اجمل اوراقي...
وجدت اسمك بين السطور الكهلة
وضعتك بين قلبي وروحي
وكتبت عليك ممنوع الدخول / خطر الدخول
يا اعذب نهر جرى في عروقي
يتضاعف حبي لك كلما ارهفت لحديثك الموسيقي اذني
وانت تحدثني حديث الهوى
وتنشد اناشيد الغرام
ضاقت اشواقي...
ضاقت اشواقي وملت بعضها حين توشحت بوشاح البعد طويلا
حين صارت شمسي بعيدة عن الاشراق
لا اطيق دنيا اصبحت ببعدك داحضة..
قد ضل قلبي نبضهُ بعد ان تلاشت اشلائه
حين تتوّق لصبابتك..
اتمثلني واقفة معك..
وقد القيت برأسي على صدرك
وعيناي تنظران الى عينيك وكلانا ساكتان...
سكوتا ابلغ من النطق..
ترى هل يأتي يوم يتحقق فيه هذا الحلم البريء
فننسى ما نحن فيه الآن من يأس واحزان
اتعلم حبيبي.. اعترف بأني صرت اخشى ذلك اللقاء
اخشى ان انظر الى عينيك فيستولي علي السكوت..
ولا اعود اعلم ماذا اقول سوى انني احببتك..
سيدي وملك احزاني
كلما جلست لاكتب اليك شعرت بسعادة لا توصف...
قد تكون للاوهام لذة تفوق لذات الحقائق...
لان الحقائق تخضع لها النفس
اما الاوهام فتتكيف كما تهوى النفس...
أؤكد لك انني لن انساك او افتر عن حبك مهما طال بعدك...
وما السعادة الاّ في ضلال حبك...
.
.
.

منقول