بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه
ساعدنا تطور نظم الإتصالات فى عصرنا أن ندرك الإتصالات التى ذكرها الله سبحانه و تعالى بين أصحاب الجنة و أصحاب النار و أصحاب الأعراف
كما نفهم رؤية بعض أهل الجنـة لأهل النـار
ذلك كله برغم البعـــد الهــائل بينهم و يكفى أن نعلم أن الجنة عرضها كعرض السماوات و الأرض
و اسمحوا لى أن أعرض بعض هذه الحوارات من القرءان الكريم كأمثلة و ليست حصراً
أولاً : ذكر القرءان مثالاً لأحد أصحاب الجنة أنه تذكر قريناً (رفيقاً) له فى الدنيا كان ينكر البعث والحساب فأراد أن يعرف مصيره فأراه الله قرينه فى النار :