أقول لك نعم ,
وأقول لك لا .
أقول لك تعال ,
وأقول لك أذهب
أقول لك أحبك ,
واقول لك لا ابالي ,
وأقولها كلها مرة واحدة , في لحظة واحدة ,
وأنت وحدك تفهم ذالك كله ,
ولا تجد فيه أي تناقض
وقلبك يتسع للنور والظلمة
ولكل أطياف الضوء والظل ...
لم يبقى ثمة ما يقال ,
غير أحبك !! ...
أنت ,
تركض كل لحظة فوق جبيني
مثل عقرب صغير أسود
اه , السعني
اشتهي سمومك كلها ,
انزف ظلماتك داخلي ,
لأضيء ...
وحينما يأتي صوتك
تمتلك جسدي رعدة خفية
كدت أنساها
اه صوتك , صوتك , صوتك
الهامس الحار
صوتك الشلال الذي يغسلني
وانا اقف تحته
عاري من الماضي والمستقبل
وقد شرعت أبوابي
حتى اخرها ...
ادخل !!!
كلمخالب ,
تنشب كلماتك ذاكرتي ...
كالسجناء ,
نلتقي وعيوننا معلقة على الزمن الهارب
العالم مثل طائرة ورقية
يلهو بها طفل لا مبال _
كشجرة لبلاب جهنمية
تنمو ايامنا حول اعصابي ..
وتاتيني يا حبيبي , تطالعني
مهيبا لا يقاوم كسمكة القرش ,
وأبحث بنفسي عن اسنانك
كي اوسدها قلبي
وانام بطمأنينة الأطفال .. والمحتضرين ..
أمتلك
ذكرى لمساتنا المسروقة ,
كأني ورثت مجرة ..
اتأمل كواكبها
وانصب خيمة الشوق
بين مداراتها .. وانتظرك .
سأتذكر صوتك
وسيجيء الموت عذباً
ويضمني كرحم الفرح المنسي .
وسأهمس بحقد مشابه
اه كم احبيبتك !
أوس