![]() |
|
|
|||||||
| الملاحظات |
التسجيل السريع مُتاح |
|||||
|
مرحباً بك في منتديات محتاج , يمكنك زيارة كافة الأقسام في المنتدى وقرائة جميع
المواضيع وتحميل المرفقات بدون تسجيل , لا يتطلب منك التسجيل إلا عند رغبتك في
مشاركة الأعضاء بمواضيعهم والرد عليهم ولمعرفة
المزيد من المعلومات حول نظام المنتدى وطبيعة عمله وقوانينه أضغط هنا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1
|
||||
|
||||
|
للأسف .. إبنتي ليست شرعية !!
للتنويه القصة حقيقية : عاشها انسان اسمه "محمد الرمضاني " و انسانة غير عادية.. اسمها ( ن. ق). ..! إبنة غير شرعية..! للتنويه سأورد بعض المقاطع باللهجة المحلية.. . . تعلقت بي كثيرا ..كانت تحدثني عن حجرتها المليئة بالدببة تحدثني عن صديقاتها عن شعرها الطويل, كنت أطلب منها أن أقوم بتمشيطه بكلتا يداي..كانت تخبرني حتى عن أبسط جزئيات حياتها عن كل شيء حتى المصائد و المقالب التي تقوم بوضعها لـ " البشكارة" الخادمة, أضحك معها قليلا و أقوم بتأنيبها أحيانا ..لم أكن أقول لها " متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرار" .. كنت آخذها برفق الأبوة أقوم بتمشيط شعرها و تقبيل جبينها .. كنا نعيش و نحيا كـ أب و طفلة.. بكل براءة و أيضا بكل شقاوة .. ذات يوم جاءت لتخبرني عن خطبتها و عن خطيبها كانت تسهب في الحديث عنه..كنت أنصت إليها بكل تؤدة و بكل تركيز.. أبتسم لابتسامتها ..أحزن لحزنها كنت أسب خطيبها أحيانا..!! و أحيانا أخرى أثني عليه..! لا لشيء سوى لأزرع ابتسامة على شفتيها..كانت تحب السوق و التبضع و شراء كل ما تهفو إليه..تحدثني عن لباسها الجديد و عن "الستايل" الجديد..و عن الموضة..! كنت أنصت إليها نعم أنصت حتى لثرثرتها الجميلة حتى ( دفاشتها كانت جميلة )..كتبتني كإنسان و كتبتها كعنوان..علمتني معاني الشعور الإنساني اختزلت عمري لمسافات طوال ..علمتني أن أعيش أبوة لم أعشها حتى قبل أن أخدش حياء زوجتي التي أبحث عن ملامحها ...! كانت من أسرة ارستقراطية شيوخية المنبت..أميرة من أميرات عصر ٍ و وطن ..كل ذلك لم يكن ليهمني ما كان يهمني هو إحساس أبوة ..نعم كنت والدها ..! عرفتها عن طريق همس الأنامل و حفيف القصائد ..لا تعرف عني شيئا .. أحبتني و أحببتها ..ذات رد كتبت لي ردا طويلا ..و في النهاية ذيلته بعبارة " أحبك كثيرا أبي" ... ياااااااااااااه "أبــي" ..!! صدقت ذلك فكم كنت أنتظرها أن تنطق تلك العبارة.. مارست دور الأبوة .. لم تكن تجربة عن قصد إنما كانت تجربة عفوية عابرة.. و صادقة وروحية أكثر..! بعيدا عن هذا العالم المادي.. أخبرتني عن وفاة والدها قبل سنتين و كيف آلت حياتها بعده إلى جحيم كانت في أمس الحاجة إلى حنان أب ٍ إلى حضن اب إلى ابتسامة أب و منبعا ترتوي منه إحساسا و شعورا ساميا نبيلا ..مع الأيام وجدت ضالتها في (...) ..صادقتها و صدقتها الإحساس و الشعور ..نعم عشت أبا لفترة شهـــــور..!! بعد فترة شهور مرت ضحكا و حزنا و ابتسامات و شيء من الشعور الانساني الذي كان يطفو من حين الى اخر ..على قلبي جاءتني تصعقني بخبر.. بعد أسبوعين بالضبط سيعقد قرانها و مباشرة ستزف الى رجل آخر جاء و انتزعها مني دون اذني..! نعم دون إذني..بربه كيف يفعل ذلك ..!!؟ ألست والدها ألا تنكح المرأة بأمر ولي أمرها..! لماذا أنا لا..! ألم أكن أبا بارا..!؟ أكنت جاحدا دور الأبوة..! فكم كنت أرتب نصوصها و أشاركها الحلم..وكم كنت أراجع و اتابع كتاباتها.. وكنت أوجهها وأحاول تهدئتها عند الغضب أحثها على الأخلاق على الفضيلة وكم كنت أسمع همس اناملها وكم كنت أربت على كتفيها..! طيب.. الا يشفع لي كل ذلك؟ لماذا اذن..!؟ أيحرمونني من حضور زفافها وأنا والدها.. كيف بهؤلاء القوم ..! كيف ينتهكون حرمة الأبوة ..! لم يبق على الزفاف سوى خمسة أيام تبعث لي برسالة عاجلة جاءت مودعة.. تشاء الأقدار أن أكون متواجدا على قناة التواصل (المسنجر) أقصد بيتنا العتيق هناك حيث كنت أمارس حنين الأبوة و أقبل جبينها .. تدخل فتسلم ..وأنا في حوار ذاتي لينتقل الحوار و يصبح خطابا ثنائيا.. أخاطبها " ن " هل ستغضبين مني يوما ما.. هل ستكرهينني يوما ما ..! هل ستعودين الي يوما ما ..!! يااااه قاتل هذا البعد إنها ابنتي اقسم انني شعرت بذلك.. أقسمت لي أنها لن تنساني ما حيت وأنني أبوها الروحي ..! عبارة كانت جديدة علي و لكنني مضطر لابتلاعها..! خوفا من صفعة الحقيقة المرة.. قبل العرس بـ يوم .. تدخل تسلم قائلة " باباتي اشتقت لك.. تولهت عليك..بالأمس بكيت كثيرا ..لا أستطيع تقبل حقيقة فراقك " من جانبي يدب الصمت..تسألني .. تستفسر صمتي ..تلح .. ترجو .. تستفهم و ... أجيبها : " ن " لا تناديني بــ أبي ..! فـ ترد بشقاوتها المعهودة.. "باباتي بليز لا توترني و لا بزعل و بخليك تشتري لي هدية عشان تراضيني..!! " أكرر : أنا لست أباك... و .... , , , ياااه كم كنت غبيا عندما صارحتها بالحقيقة المرة.. وأن الفرق بين عمري و عمرها.. سنتين فقط لا غير...!! قال الشاعر والمحرر الصحفي كاتب هذه القصة : . على هامش ما طرح أعلاه..!! قد يتساءل المرء لماذا قام بطرح ما تم طرحه و بهذه الطريقة.. شخصياً لا يهمني أي شيء فلله الحمد أحمل شعارات و قناعات.. قد يراها الغير ضرباً من الجنون..و قد يراها البعض شيئاً آخر.. و لكن للأمانة أن هذه القصة حقيقية بكل ما حملت من براءة .. و من صدق..التقيت هذه الفتاة في أحد المواقع جمع بيننا الحرف و همس الأنامل.. و كانت تعتقد أن عمري أربعيني..و لم يكن يهمني الأمر.. لربما بسبب التقدير و الاحترام الذي كنت أناله من الكثير من الأعضاء .. و من المشرفين في ذلك المنتدى..و طبعا شدتني كتاباتها و هذه حقيقة.. لامست فيها الكثير من الصدق وكانت تخطيء احيانا في توظيف بعض المعاني.. فذات مرة راسلتها من باب التوجيه و بكل صدق و شفافية.. و ليس بالضرورة ان يراسل رجل امرأة .. رسالة خاصة و يكون وراءها نية مبيتة..! و كان الأمر كذلك و منذ ذلك اليوم أصبحت تراسلني .. لتطلعني على نصوصها و حدث ان كانت في حالة نفسية شديدة.. ذات يوم وأحسست بالأمر فعلا طلبت اضافتها.. وأخبرتني انها لا تضيف الذكور و احترمت وجهة نظرها.. و مرت فترة طويلة ربما هذا ما اعطاها ثقة بـ هذا الشخص.. و فعلا في المرة الثانية طلبت اضافتي و كان لها ما أرادت.. ومنذ أول يوم حدثتني عن الكثير من الأشياء و شيئاً فشيئاً .. و يوما بعد يوم أصبحت تتعلق بي ...... و كانت تعتقد انني متزوج و أوحيت لها بشيء من هذا القبيل.. و كانت تعتقد أن عمري أربعيني..ولم أشأ أن أفصح لها عن عمري.. لأن لهذا الأمر نتائج ربما تكون سلبية..لذلك حملت على عاتقي قضية..! و القضية كانت كيف أخرج هذه الفتاة من قوقعتها ..و انطوائها.. بعد ما أحسست ان فراق والدها كان قاسيا عليها..! و فعلا أتقنت الدور من باب المسئولية..و كان ما كان.. و كنت حريصا جدا على هذا الأمر و حتى على خصوصيتها.. لم يصل الأمر الى الحوار الهاتفي البتة..فقط كان عن طريق همس الأنامل.. و هكذا كنت اريده..و بقينا على تلك الفترة شهورا.. الى ان انتهت علاقتي معها بزواجها..وكانت لي معها نصائح عدة.. ووعدتني بالكثير من الوعود بأن لا تعود لتكتب كما كانت في "الانترنت" و فعلا أجزم أنها أوفت بوعدها الذي قطعته على نفسها..! ترى ماهي العبر من هذا الطرح في مجمله..!! الطرح يا سادة هو أنه ليست كل علاقة... تقام على مستوى هذه الشبكة لابد ان تكون علاقة مشبوهة..! هذا جانب..! الجانب الآخر هناك أمور لا يتم قياسها سطحيا بل بعمق..! لذلك لابد من تجاوز الذهنية السائدة و ان نرقى بأنفسنا..روحيا قبل أي شيء آخر..! ستبقى ن ق..ابنتي التي لم تكن شرعية في العرف السائد .. و لكنها في عرفي ستبقى ابنتي..ابنتي التي عشت شعور الابوة معها.. دون ان اراها و دون ان تكون لها أما..!! نعم كانت هناك رسائل ليس من السهل ان توضع هنا .. ولكن بعض منها كاف ٍ في اعتقادي.. هي هكذا القضية بكل بساطة فلا تستغربوا يا سادة.. ولن أنزه نفسي عن الكثير من الأخطاء و لكن عشت كـ "إنسان"..بكل تناقضاته..! لذلك فقط عيشوا بإنسانياتكم..! و كونوا أنتم فقط لا غير..!! أحببتُ نقل القصة لكم ونقل التعليق الذي برر فيه الكاتب سرده لهذه الأحداث .. في زمنٍ اللا ثقة .. ومن بين آلاف الشعارات تخرج إلينا قصة كهذه .. بصدقها .. بإنسانيتها .. [ كما يرى البعض ] أو بكذبها وتزويقها للحقيقة [ كما يرى البعض الآخر ] أحببتُ أن أقف معكم عندها وقفة مصارحة لا غير جميلٌ أن يكون المرءُ إنساناً صادقاً .. نقياً .. لكن هل للإنسانية حدود لا بد أن نقف عندها ؟ . . نقلي للقصة لا يعني بالضرورة أنني [ مع ] .. هي واقع وواقعٌ [ نشهده ] بعيداً عن النقاشاتِ العقيمة والردود المتشنجة وبين العاطفة والعقل أريد رأياً .. في هذا [ الواقع ] وفي هذه الإنسانية التي يقول البعض أننا بها نعيش بينما يرى البعض الآخر أننا منها نموت ! ونحن ـ إن لم نكن من أحد البعضين ـ فبينهما نقف ! وأنا أقف !!جزاكم الله خيراً ,, م ن ق و ل ،، تقبلوا تحياااااااااااتي ،، غلا زااايد |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2
|
|||
|
|||
|
اجمل التحيات مني لك يا غلا زااااايد
ومرسي على هذي القصة الجميلة |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 3
|
||||
|
||||
|
.: غلا زايد :.
اختي من اروع ما قريت من القصص تحمل في طايئتها العديد من المعاني الساميه سلمتي اختي على ما نقلتي دمتي بحفظ الله ورعايته بإنتضار جديدك بكل شوق :7: |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 4
|
||||
|
||||
|
عزيزتي غلا زايد
يعطيك العافية يا الغلا على القصة جميلة ... وألف شكر لك ... لك كل الود وتقبلي تقديري وإحترامي المنسي |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 5
|
||||
|
||||
|
يعطيكم العافية على المرور..
العسولة محتاج لها المنسي ودمتووووو بـــــود .. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |