آنا موصى على حبة جبين الكويت
من دار تسوى العيون وقبلة المسلمين
محملتني سلام لكل سكة وبيت
ومحملتني تحية كل قلب وعين
***
ياديرة كل مبعد عنك بالحب جيت
غلاك فيني كبر مجدك وكبر السنين
ياغالية نجد مهما قلت ولا حكيت
انتى كذا طول عمرك بالوفا تكبرين
****
ياكويت كيف اختصر في حبك ألفين بيت
وأقول كل الغلا والشوق في كلمتين
هذه الكلمات الرائعة هي اهداء بسيط من المطرب السعودي الشاب تركي المتواجد في الكويت حالياً بدعوة من تلفزيون «الوطن» حيث حل ضيفاً عزيزاً على حلقة يوم الاربعاء الماضي من برنامج «تو الليل» حرصت «الوطن» على الالتقاء بصاحب الحنجرة الذهبية الذي استطاع خلال فترة وجيزة ان يكون له قاعدة جماهيرية كبيرة ليست على مستوى الخليج فقط وانما على مستوى الوطن العربي.
تركي الذي غنى وتعزل وبجرأة يحسد عليها للبنت السعودية فتح قلبه لـ «الوطن» وحدثنا عن سر دراسته للحقوق بالرغم من عدم امتهانه لمهنة المحاماة كما تحدث عن الاحباطات والصعوبات التي واجهته مع اول البوم له كما تحدث عن رأيه في تشبيه البعض لصوته بصوت النجم عبدالمجيد عبدالله بالاضافة لادور اخرى كثيرة تحدث عنها خلال هذا اللقاء:
يقال انك تعمدت تسريب أغنية «بنت السعودية» تخوفا من المجتمع السعودي؟
ـ بالفعل نحن سربنا اغنية «بنت السعودية» بشكلها الرسمي كما طرحت في البوم «عشر قلوب» وكنت من خلالها اود ان اجس النبض لاعرف ردود الفعل.
الا تعتبر بانك تعديت الخطوط الحمراء من خلال أغنية «بنت السعودية» خاصة ان المملكة متحفظة على العنصر النسائي بشكل كبير؟
ـ عندما غنيت للبنت السعودية لم اجرحها ولم احط من قدرها او أخدش حياءها على العكس فانا امتدحت بنت بلدي ورفعت من شأنها كثيرا وصدقيني لو غنيت لبنت بلد اخرى لن اتقن او اوصل الاحساس كما كنت سأغني لبنت بلدي وقال مازحا: سأغني لـ « بنت الكويت » عن قريب.
علمنا بأنك خريج حديث لكلية الحقوق ولكنك امتهنت الفن بدل القانون؟
ـ الفن مايرضى بالشراكة ودراستي للقانون أفادتني كثيرا في مجالي الفني حيث اصبحت اكثر وعيا بالاتفاقات والعقود وامور اخرى.
لماذا لم تدرس المجال الفني مادمت راغبا فيه منذ البداية؟
ـ لا توجد لدينا معاهد او كليات للفن بالمملكة كما انني رغبت بشيء غير الفن استفيد منه من جانب آخر.
الاسم الحقيقي
جميع المطربين وبالاخص السعوديين يضعون الكنية برفقة الاسم ماعداك فهل «تركي» هو اسمك الحقيقي ام الفني؟
ـ نعم «تركي» اسمي الحقيقي والان ماعادت «تفرق» سواء وضعت الكنية ام لا والجيل الحالي يختلف عن جيل الرواد كثيرا....وقال مازحا: اختصر لأواكب عصر السرعة.
يقال انك تشعر باستياء كثير عندما يشبه البعض صوتك بالنجم عبدالمجيد عبدالله؟
ـ مايثير استيائي ان الناس لا تعطي فرصاً لأي صوت جديد يقتحم هذا المجال فتبدأ تشبيهه بفلان وفلان ولكن اود الايضاح: اذا الاصل موجود فلن يكون لهذا الصوت اي وجود وكانت هذه بالبدايات اما في الوضع الحالي الأمر يختلف لان الناس كلها عرفت من هو تركي.
يقال انك تبرأت من ألبومك الأول فما تعليقك؟
ـ لم يلاق اول البوم لي نجاحا كآخر البومين طرحتهما مع «روتانا» وذلك لانه لم يلاق الدعم القوي من جانب هذه الشركة كما يحدث معي في روتانا وفي الوقت الحالي صعب ان يظهر فنان ويبرز «عالساحة» دون دعم وانتشار من خلال شركته ومن خلال علاقته وكذلك اختياراته لاغانيه لانه في الوقت الحالي صعب ان تبقى وترسخ اغنية بالذاكرة.
خرجت من تجربة فاشلة ومحبطة مع احدى شركات الإنتاج وانضميت الى شركة روتانا على الرغم من انها بدأت بعملية التصفية لاي فنان لا يحقق نسبة مبيعات لاول سنة...هل هناك احد يقف خلف تركي؟
ـ لله الحمد وجدت كل الدعم والاهتمام من المسؤولين «بروتانا» وعلى رأسهم الامير الوليد بن طلال ومدير روتانا سالم الهندي.
لماذا لا نرى أحداً من جيل الرواد يدعم الأصوات الشابة؟
ـ التقيت بالمطربين الرواد في اكثر من مهرجان وجلسات غنائية «لروتانا» ولله الحمد علاقتي طيبة معهم والفنان القدير عبد الكريم عبد القادر تجمعني به علاقة قوية لانه الفنان المعطاء الذي يحاول ان يوجهني ويعلمني بعض الامور التي تتعلق بهذا المجال وحزنت كثيرا اثر اصابته بوعكة صحية ولله الحمد انه تخطاها واتمنى ان يعود «بوخالد» لعشاق صوته بأقرب وقت وكان من المفروض ان يكون هناك تعاون مع الدكتور عبد الرب ادريس في هذا الالبوم ولكن لظروف السفر لم يكن هناك نصيب وان شاء الله يكون التعاون في البومي القادم.
نرى هناك اسماء كبيرة من الشعراء والملحنين في الالبوم ؟
ـ انا احرص على وجود الكلمة الحلوة واللحن الجميل وذلك لارضاء كافة الاذواق سواء من الاسماء الكبيرة او من الشباب.
من عادة المطربين العزف على آلة العود... ولكن تركي لا يجيد العزف على اي آلة؟
ـ بالفعل انا لا اجيد العزف على اي آلة ولكني بالوقت الحالي آخذ دروساً بالبيانو ولم اصرح لانني مازلت اتلقى دروسا ولا أجيد العزف باحتراف إلى الآن.