قبل أن أغفو على همس المغيب
غاب صوتك
كنت أعلم أن الصبح يدنو
أن الطيف والاصوات تمضي
أكاد ارى شمسا تغيب
أيها القادم من بعيد
تسافر في كتاب
يتجمل في ورقة بيضاء
يضم سطورا
يموت الكلام
يخرج الانين
لا أرى سوى مساحة
تألف الاضواء
تصب أجراسا وأنهار
هناك وراء الغروب
أنثر قصتي
آهات الصمت تقتلني
يجتاحني جسر الخيال
وينسكب الدمع على جسد الشارع
في تلك الطرقات المحفوره
يموج في صدري حزنا
ينساب كقصيدة شاعر
أسمع من حولي
صاحب النداء
يرسم حدودا
يرسم جبالا وتلال
أرى
قناديل حزن تنفجر
خيوط الاحلام ثقلت
في الارض
في الفضاء
يرتج قلبي في يدي
من دموع العين نسل دخان
قبل أن تنام آخر النجوم
وتسكب دمعا على أزقة عتيقه
تذيب تلك الكلمات
تمطر السماء
وتهاجر الفراشات
وأنت يا سيدي
سيأتي يوما
وتمسح بقايا دمعة من على هامش الرصيف