قضت المحكمه الشرعيه بامبده في الاسبوع قبل الماضي بان يطأ الزوج زوجته اربع مرات في الاسبوع فقط وذلك بعد ان تقدمت الزوجه المعلمه بطلب للمحكمه تطلب الطلاق من زوجها للضرر الذي اصابها جراء اتصاله جنسيا بها لعدة مرات في اليوم تتجاوز في بعض الاحيان خمسة عشر مرة دون ان يصاب الزوج بالارهاق بل ان وجد متسعا من الوقت سيطلب المزيد وجاء في سلسلة الاضرار التى لحقت بالزوجه ان الزوج << السعران >> يلاحقها حتى بعد ان تكمل زينتها صباحا وتتاهب للخروج الى المدرسه التى تعمل بها كمعلمه الشي الذي يجعلها تتاخر كثيرا عن اللحاق بمواعيد المدرسه ومن قم مواصلة تلميذاتها في الحصص المطلوبه منها مما انعكس على التقارير التي تعدها ادارة المدرسة .....
وقف الزوجان اما الشيخ القاضي قبل اسبوعين وطلب القاضي ان يسهم معهما في حل المشكله وديا دون اللجوء للقانون خاصة وان هناكمادة في القانون تمنع الضرر المادي والمعنوي وكثرة طلب الزوج لزوجته بما يصل او يتجاوز خمس عشرة مرة في اليوم الواحد في نظر القانون ضرر معنوي فعرض القاضي على الزوج ان يتزوج باخرى ليشبع رغبته الجنسيه والزائده فاعترض الزوج على هذا الحل بحجة انه غير مستطيع ماديا الزواج والصرف على زوجتين رغم استحسانه العرض ثم طلب منه القاضي ان يطئ زوجته مرتين في الاسبوع فاعلن الزوج صراحه بانه لايستطيع ان يلتزم بهذا العدد الضيئل في مقابل قدرته الجنسيه الهائلة فعرض السيد القاضي على الزوج ان يجامع زوجته بثلاث مرات في الاسبوع ولكن الزوج اعلن امام القاضي صراحه بانه لايمكن ان يلتزم بذلك فهدده القاضي بانه سيطلقها منه فما كان من الزوج الا وان قال للقاضي طلقها ان كان الحكم ان اجامعها ثلاث مرات فقط في الاسبوع ضحك الشيخ القاضي وقال له يمكنك مجامعتها ثلاث مرات في الاسبوع وحدد القاضي ايام السبت والثلاثاء والخميس راحة للزوجه فوافق الزوج ولكن الطريف ان اليوم الذي صدر فيه هذا الحكم القضائي كان يوم الثلاثاء فما كان من الزوج الا وان امسك بيد زوجته وهو يهم بالخروج من المحكمه ووجه حديث للقاضي قائلا ياشيخ هذي غير محسوبه وتبدا اجازة الزوجه الثلاثاء القادم فضحك الشيخ ووافق على يكون اليوم يوم جماع استثنائي ؟