دفاتر البحر
يدي أنشودة
من أرجوان
والصباح يهل
في ضمئ الصحارى
موقضة ضحكة الاوتار .
صباح الخير
يا أمرأة
أصافح ظلها
لتنام حالمة
بخضرت طينها الزاهي
على جسد القصيدة
يحتمي
بدمي
فمي
أرجوحة الأسرار .
جبيني ملعب للريح
صوتي ساحة
مجنونة
عبتث بها الأقدار
ضميري معبد
كسرت مقاعد الرياح
وأشعلت حطبي
بنار من قيود تخبطي
في حمأة الأوزار .
تمهل يا نديمي
إن قلبي لم يزل
لهبا شريدا
في سرير النار .
مضى صحبي
ورملي شاطئ للحزن
يشرب من هدير الموج
ماكتب الزمان
على دفاتر بحره العاتي
لمنديل يلوح
من بعيد
في نشيد العمر
للسمار
الهي كم يعذبني الرحيل
مسلما
تلويحة الأيدي
على جسر الوداع
بما يليق من الأنين
لظلمة
يلهو بها التيار .
الهي كم يشوقني الرحيل
عن دنيا الخداع
خداع امرأة بألف أمرأة
إختارت الموت بين الذكريات