دون هويه يكون الضياع
ولن يقدر احد على اثبات هويته
دون ان يرسم له خطا يكشف عن مساره ويشير اليه
انه الانتماء.. وانه الارتماء في احضان تحنو عليه وتعلن عن شرعيه ميلاده
حتى الحروف هي صدى لما يعتمل في النفس الباطنه انها احيانا بدورها تبحث عن هويه
وعن مطيه تحملها من عالم المجهول الى عالم المعقول الممكن تعريفه ولهذا تراكمت هذه الحروف
بهدوئها وصخبها وبصوابها وخطئها وبحلوها ومرها تبحث عن هويه تلج بها ابواب التشخيص بحثا عن السلامه
الممكنه .. والتعريف الممكن ... والعقل الصائب لكي لا تفقد ذاكرتها .............................
ارجو ان ينال اعجابكم
