فتيات يرغمن على الجنس بالإكراه مع عدة رجال في الليلة الواحدة
طالبت منظمات و جمعيات إنسانية، الحكومة البريطانية بفرض قوانين و عقوبات أقسى على المتورطين في "تجارة الجنس" و الرقيق الأبيض في بريطانيا، و الضغط لى مجلس الوزراء للانضمام إلى الاتفاقية التي وقعتها الدول الأوروبية لمكافحة تجارة الرقيق، مما يتيح الفرصة للفتيات اللاتي وقعن ضحية ممارسة الجنس بالإكراه أن قمن في بريطانيا لمدة 6 أشهر، و معالجتهن من الوضع الوحشي الذي عشنه، تمهيدا لسماع شهاداتهن في المحكمة.وتم تهريب أكثر من 6000 امرأة إلى بريطانيا في السنوات الأخيرة، و تم بيعهن بمبلغ يصل لــ 1400 جنيه إسترليني للفتاة الواحدة للعمل في البغاء، و قد تعرضن للضرب و الاغتصاب، و العيش لفترة طويلة في مخازن أقبية تحت الأرض.
و في التحقيق الذي أجرته صحيفة "التيلغراف" البريطانية الأحد 4-12-2005 أظهرت العديد من الأدلة التي شملت صورا و أشرطة فيديو لفتيات تم وضعهن في أقبية فنادق، و إرسالهن للزبائن في غرف الفندق و من ثم إعادتهن للأقبية، و قد قامت الشرطة البريطانية بمداهمة هذه الأقبية، و التحفظ على الفتيات اللائي وجدن فيها. و في التحقيق الذي جرى مع الفتيات، ظهر أنهن هربن من مقدونيا إلى بريطانيا عن طريق عصابات منظمة، ووعدوا بالعمل كنادلات أو راقصات، و عندما وصلن إلى بريطانيا أجبرن بالإكراه على ممارسة البغاء. وقامت الشرطة البريطانية أيضا، بإلقاء القبض على خلية مكونة من 19 فتاة ألبانية، يقمن بطريقة غير شرعية في بريطانيا، و أجبرن على ممارسة البغاء في مدينة "ميدلاندس" ، و قد تم القبض أيضا على 3 رجال و امرأة، متهمين بتشغيل هؤلاء الفتيات في الرذيلة، و يجري التحقيق معهم الآن. و يذكر أن محكمة بريطانية قد حكمت على مهاجرة ألبانية، و رجلين آخرين بالسجن 7 سنوات لضلوعهم في بيع فتاة ليتوانية تبلغ من العمر 15 عاما، بمبلغ 4000 جنيه إسترليني لرجل بريطاني ليمارس الجنس معها. و تصف بعض الفتيات للشرطة بعد أن تم القبض عليهن، كيف أنهن اغتصبن من قبل الأشخاص الذين قاموا بإجبارهن على العمل في البغاء، و أنهن كن يجبرن على ممارسة الجنس مع أكثر من شخص في الليلة و الواحدة. و قد بدأت الحكومة البريطانية منذ يوم الجمعة الماضي، باتخاذ إجراءات ضد المهربين المتورطين في عمليات تهريب الفتيات ، و كذلك ضد كل من يقوم بممارسة الجنس معهن و توجيه تهمة الاغتصاب له.