![]() |
|
| |||||||
| الملاحظات |
التسجيل السريع مُتاح | |||||
| مرحباً بك في منتديات محتاج , يمكنك زيارة كافة الأقسام في المنتدى وقرائة جميع
المواضيع وتحميل المرفقات بدون تسجيل , لا يتطلب منك التسجيل إلا عند رغبتك في
مشاركة الأعضاء بمواضيعهم والرد عليهم ولمعرفة
المزيد من المعلومات حول نظام المنتدى وطبيعة عمله وقوانينه أضغط هنا |
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1
| |||||||||
| |||||||||
| اليوم الوطني ... ماذا تعرف عنـــــــــــــــــــــــــه؟ |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2
| ||||
| ||||
| تعود علينا ذكرى اليوم الوطني، الذكرى الغالية على قلوب الجميع، يوم توحيد هذا الكيان العملاق على يد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - لنستلهم العبر والدروس من سيرة هذا القائد الفذ الذي استطاع بحنكته ونافذ بصيرته، وقبل ذلك كله بإيمانه الراسخ بالله جل وعلا، أن يضع قواعد هذا البناء الشامخ ويشيد منطلقاته وثوابته التي ما زلنا نقتبس منها لتنير حاضرنا، ونستشرف بها ملامح نتطلع إليها في الغد – إن شاء الله - من الرقي والتقدم، في سعينا الدائم الى كل ما من شأنه رفعة الوطن في جميع المجالات. هذه اللحظات تجعلنا نستحضر عظم الحدث ومسيرة الكفاح الشاقة التي خاضها المغفور له جلالة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه منذ دخوله الرياض عام 1319هـ وحتى إعلان تأسيس المملكة العربية السعودية عام 1351هـ، وهو إنجاز تاريخي عظيم ينبغي للأجيال الحالية والقادمة أن تتمثله وتقف أمامه قارئة مستجلية لمعانيه، ومستذكرة لما كانت تعيشه الجزيرة العربية قبل التوحيد وتأسيس المملكة. وكل ذلك يدفع الجميع إلى الفخر والاعتزاز بالانتماء إلى هذه البلاد الطاهرة والحفاظ على المنجزات الحضارية والتاريخية التي تحققت، والعمل بسواعد قوية على الإضافة والتطوير الدائم والمستمر في مناحي الحياة كافة. واليوم، ونحن نعيش ذكرى اليوم الوطني، نتذكر كل الرجال العظماء الذين حملوا أمانة القيادة وساروا بعزم الرجال الأبطال في بناء الأمة، وقد حرصوا على أن يكون هذا الوطن عزيزاً قادراً معطاء، فحققوا في مسيرته بناء حضارياً متكاملاً اهتم بالإنسان وبتحقيق تطلعاته وآماله في جميع مجالات حياته. إذ نحتفل بهذه الذكرى الغالية التي تزامنت مع قرب حلول عيد الفطر المبارك، أعاده الله على المسلمين بالخير والمسرات، لنستشعر أهمية العمل على غرس حب الوطن في نفوس النشء، وتعزيز وتنمية مشاعر الانتماء لهذه الأرض الطاهرة في نفوس الأبناء وتحصينهم ضد حملات التضليل التي تستهدف أمننا واستقرارنا، فقد قامت حضارتنا المجيدة على أساس متين من القيم والثوابت، مستمدة دستورها ومنهجها من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وتحكيم شريعة الله، في عصر ازدحم بالأيديولوجيات والمذاهب الفكرية والوضعية المختلفة التي تقوم عليها معظم الكيانات السياسية في العالم، فكانت الدولة السعودية نتاج فكر إسلامي خالص لا تزعزعها ولا تهزها التيارات والنظريات الفكرية المختلفة. وحفاظاً على هذه الهوية الأصلية اهتمت قيادتنا الرشيدة ببناء القوات المسلحة باعتبارها الدرع الحصين والواقي لمكتسبات الوطن ومقدراته ومقدساته، فكان للقطاعات العسكرية المختلفة في المملكة حظ وافر من اهتمامات حكومتنا الرشيدة، ومن بينها الحرس الوطني الذي لقي وما زال يلقى الدعم الدائم من قيادات هذه البلاد، حيث تمكن الحرس الوطني من بناء قاعدته وقوته العسكرية على أحدث النظم العسكرية الموجودة في العالم واستقطب الحرس الوطني أبناء الوطن في قطاعاته المختلفة. ولا يفوتني في الختام أن أرفع باسمي واسم منسوبي الحرس الوطني كافة أسمى آيات التهاني والتبريكات لقيادتنا الرشيدة لمناسبة قرب عيد الفطر المبارك الذي يتزامن مع ذكرى يومنا الوطني، سائلين المولى القدير أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، كما نسأله تعالى أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار تحت قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز القائد الأعلى للقوات العسكرية كافة وسيدي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام - يحفظهما الله - وأن يوفقنا جميعاً لما يحبه ويرضاه، وأن تعود هذه المناسبة الغالية ووطننا الغالي في تقدم وازدهار دائم. التعديل الأخير تم بواسطة منصور77 ; 09-23-2008 الساعة 11:55 PM. |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 3
| ||||
| ||||
| تعود علينا ذكرى اليوم الوطني، الذكرى الغالية على قلوب الجميع، يوم توحيد هذا الكيان العملاق على يد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - لنستلهم العبر والدروس من سيرة هذا القائد الفذ الذي استطاع بحنكته ونافذ بصيرته، وقبل ذلك كله بإيمانه الراسخ بالله جل وعلا، أن يضع قواعد هذا البناء الشامخ ويشيد منطلقاته وثوابته التي ما زلنا نقتبس منها لتنير حاضرنا، ونستشرف بها ملامح نتطلع إليها في الغد – إن شاء الله - من الرقي والتقدم، في سعينا الدائم الى كل ما من شأنه رفعة الوطن في جميع المجالات. هذه اللحظات تجعلنا نستحضر عظم الحدث ومسيرة الكفاح الشاقة التي خاضها المغفور له جلالة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه منذ دخوله الرياض عام 1319هـ وحتى إعلان تأسيس المملكة العربية السعودية عام 1351هـ، وهو إنجاز تاريخي عظيم ينبغي للأجيال الحالية والقادمة أن تتمثله وتقف أمامه قارئة مستجلية لمعانيه، ومستذكرة لما كانت تعيشه الجزيرة العربية قبل التوحيد وتأسيس المملكة. وكل ذلك يدفع الجميع إلى الفخر والاعتزاز بالانتماء إلى هذه البلاد الطاهرة والحفاظ على المنجزات الحضارية والتاريخية التي تحققت، والعمل بسواعد قوية على الإضافة والتطوير الدائم والمستمر في مناحي الحياة كافة. واليوم، ونحن نعيش ذكرى اليوم الوطني، نتذكر كل الرجال العظماء الذين حملوا أمانة القيادة وساروا بعزم الرجال الأبطال في بناء الأمة، وقد حرصوا على أن يكون هذا الوطن عزيزاً قادراً معطاء، فحققوا في مسيرته بناء حضارياً متكاملاً اهتم بالإنسان وبتحقيق تطلعاته وآماله في جميع مجالات حياته. إذ نحتفل بهذه الذكرى الغالية التي تزامنت مع قرب حلول عيد الفطر المبارك، أعاده الله على المسلمين بالخير والمسرات، لنستشعر أهمية العمل على غرس حب الوطن في نفوس النشء، وتعزيز وتنمية مشاعر الانتماء لهذه الأرض الطاهرة في نفوس الأبناء وتحصينهم ضد حملات التضليل التي تستهدف أمننا واستقرارنا، فقد قامت حضارتنا المجيدة على أساس متين من القيم والثوابت، مستمدة دستورها ومنهجها من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وتحكيم شريعة الله، في عصر ازدحم بالأيديولوجيات والمذاهب الفكرية والوضعية المختلفة التي تقوم عليها معظم الكيانات السياسية في العالم، فكانت الدولة السعودية نتاج فكر إسلامي خالص لا تزعزعها ولا تهزها التيارات والنظريات الفكرية المختلفة. وحفاظاً على هذه الهوية الأصلية اهتمت قيادتنا الرشيدة ببناء القوات المسلحة باعتبارها الدرع الحصين والواقي لمكتسبات الوطن ومقدراته ومقدساته، فكان للقطاعات العسكرية المختلفة في المملكة حظ وافر من اهتمامات حكومتنا الرشيدة، ومن بينها الحرس الوطني الذي لقي وما زال يلقى الدعم الدائم من قيادات هذه البلاد، حيث تمكن الحرس الوطني من بناء قاعدته وقوته العسكرية على أحدث النظم العسكرية الموجودة في العالم واستقطب الحرس الوطني أبناء الوطن في قطاعاته المختلفة. ولا يفوتني في الختام أن أرفع باسمي واسم منسوبي الحرس الوطني كافة أسمى آيات التهاني والتبريكات لقيادتنا الرشيدة لمناسبة قرب عيد الفطر المبارك الذي يتزامن مع ذكرى يومنا الوطني، سائلين المولى القدير أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، كما نسأله تعالى أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار تحت قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز القائد الأعلى للقوات العسكرية كافة وسيدي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام - يحفظهما الله - وأن يوفقنا جميعاً لما يحبه ويرضاه، وأن تعود هذه المناسبة الغالية ووطننا الغالي في تقدم وازدهار دائم. منقووووووووووووووول هههههههههههههههههههه |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 4
| ||||
| ||||
| ماقصرتم يا احبابي |
|
{[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 5
| ||||
| ||||
| تأسست المملكة العربية السعودية على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمة الله في ذكرى اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، هذة تهنئة صادقة إلى أبناء الشعب السعودي. و أريد أن نجعل من هذه الذكرى مناسبة نقف فيها أمام أنفسنا لنسألها بصدق وتجرد؛ ما الذي فعلناه بالأمس؟ وما الذي ينبغي علينا أن نفعله اليوم لهذا الوطن الذي ما بخل علينا بشيء مما يرفعنا ويعزنا بين العالمين. لقد قاد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، يرحمه الله، ملحمة توحيد هذا الكيان الذي كان ممزقاً في كيانات قبلية متناحرة. ولو تأملنا بعمق دلالات هذه الملحمة لوقفنا على عبقرية رائد التوحيد، وكيف أنه استطاع أن يؤسس نظام حكم على مبادئ القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، فهما الأساس الذي تقوم عليه حياة كل مسلم أياً كان المذهب الفقهي الذي ينتمي إليه أو يتبعه، وهما لحمة تماسك المجتمع المسلم أياً كان الوطن أو القومية التي ينتمي إليها. لقد وضع الأجداد أيديهم بيد الملك عبدالعزيز، وتمكنوا من تجاوز الأطر القبلية الضيقة وأسهموا في ملحمة التوحيد، فأصبح لنا كيان كبير يضم مساحة 80% من جزيرة العرب بأكملها، ورسخوا نظام حكم شرعي احتل العدل قائمة أولوياته. وهذا باب واسع لا يمكن أن تستوعبه هذه المساحة. ثم جاء الآباء، آباؤنا، فعملوا على ترسيخ ما أسهم الأجداد في غرسه من القيم، ثم أرسوا دعائم نهضة حقيقية عبر مشاريع التنمية والتحديث، مما منحنا بطاقة الدخول في قلب العصر، والتواجد الفاعل في الأحداث العالمية، فصرنا لاعباً أساسياً على المسرح الدولي، ورقماً صعباً لا يمكن تجاوزه في السلم والحرب، وفي حركة الاقتصاد العالمية. وهذا أيضاً باب واسع لا نستطيع تفصيله هنا. إلا أن الآباء باختصار أدوا دورهم كاملاً، وفي سبيل تحقيق ما تحقق بذلوا كل ما يمكن أن يبذله البشر من طاقة وجهد ونكران ذات، بما يمكن وصفه بالمعجزة يسلمووووووو عالموضوع س ك ر بناااااااااات ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() :c lap: |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اريد تعليق | ملك الضيم | صور - صور مرعبة - صور غريبة | 3 | 07-13-2008 05:33 AM |
| اريد و.................تريد | فرحة عمري | المنتدى العام | 13 | 07-06-2008 12:14 AM |
| اريد تقويمكم ... | # دلوعه محبوبه # | خواطر - عذب الكلام | 7 | 01-21-2008 11:45 PM |
| اين اريد ان تكوني ؟؟ | خواطر دفينه | خواطر - عذب الكلام | 7 | 10-18-2007 03:05 PM |
![]() | ![]() |